وجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين نداء عاجلا إلى مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي للوقوف إلى جانب الأسرى في تلبية حقوقهم الإنسانية خاصة أنهم دخلوا مرحلة الخطر ، وحملت الحركة في ندائها الذي وصلت «نداء القدس» نسخة منه إدارة السجون مسؤولية ما يجري للأسير الشيخ خضر عدنان الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية والمضرب هو ورفاقه عن الطعام منذ ثمانية وعشرين يوما في العزل الانفرادي داخل سجن “كفاريونا” الصهيوني، وهذا نص النداء:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾

تحمل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حكومة الاحتلال ، وإدارة السجون الصهيونية مسؤولية ما يجري للأسير الشيخ خضر عدنان “26 عاما” الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية والمضرب هو ورفاقه عن الطعام منذ ثمانية وعشرين يوما في العزل الانفرادي داخل سجن “كفاريونا” الصهيوني احتجاجا على عزله الانفرادي ومنعه هو ورفاقه من زيارة أهلهم وذويهم. وتحذر الحركة من سوء حالة الشيخ خضر الصحية وباقي زملائه خاصة وان إدارة السجون الصهيونية قامت بتقييدهم بالسلاسل من أقدامهم ليل نهار في خطوة تتنافى مع كافة الشرائع والقوانين الدولية.

وتوجه الحركة نداء عاجلا لمؤسسات حقوق الإنسان وللصليب الأحمر الدولي للوقوف بجانب الأسرى في تلبية حقوقهم الإنسانية خاصة أنهم دخلوا في مرحلة الخطر حسب شهادة محامي نادي الأسير الفلسطيني الذي قام بزيارتهم صباح اليوم الاثنين 29 رجب 1425هـ المـوافـق 13-9-200.

ونؤكد نحن في حركة الجهاد الإسلامي وقوفنا إلى جانب إخوتنا الأسرى الشيخ خضر عدنان و إسماعيل شكشك وعلي أبو جريدة وجمال زينو ونطالب كافة المؤسسات والفعاليات الشعبية والوطنية الوقوف بجانب معركتهم العادلة والإنسانية.