طالب نحو 50 ألف مستوطن متعصب بطرد الفلسطينيين وموتهم بدلا من إخلاء مستوطنات يهودية في قطاع غزة، خلال تظاهرة نظموها تعبيرا عن معارضتهم لخطة رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون، والتي تسمى بخطة فك الارتباط الأحادية الجانب.

وجرت التظاهرة تحت شعار “الانفصال يمزق الشعب” وتخللتها مسيرة مشاعل من ميدان “تصيون” باتجاه منزل شارون القريب منه في القدس العربية المحتلة.

وأغلقت سلطات الاحتلال كافة المداخل المؤدية إلى الشطر الغربي من القدس، ووضعت حواجز شرطية، وسواتر حديدية وأغلقت العديد من الشوارع الرئيسة والفرعية، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بطرد العرب والموت لهم، إضافة إلى شعارات عنصرية أخرى.

وذكرت مصادر فلسطينية في القدس أن المستجلبين اليهود القاطنين في البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة مارسوا أعمال عربدة وممارسات استفزازية متعددة ضد المواطنين المقدسيين في شوارع الواد والسلسلة وباب العامود وسوق باب خان الزيت أمام أعين الجنود والشرطة. وأضافت أن سلطات الاحتلال أغلقت العديد من المناطق والشوارع لإفساح المجال للمستوطنين باستخدامها.