أعلنت وزيرة الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسبانية إلينا إسبينوزا أمس الأحد عن استئناف الاتصالات بين المغرب وإسبانيا خلال شهر شتنبر الجاري من أجل وضع حد لحالة القطيعة التامة واستعادة علاقات التعاون بين البلدين في مجال الصيد البحري .

وأضافت السيدة إسبينوزا أن لقاء سيعقد مستقبلا بين الكاتب العام الإسباني للصيد البحري خوان كارلوس مارتين فراغيرو ونظيره المغربي من أجل التحضير لاجتماع بينها وبين وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري المغربي السيد محند العنصر.

وأوضحت السيدة إسبينوزا في حديث أجرته معها وكالة (أوروبا بريس) أن هذا الاجتماع سيعقد في شهر نونبر المقبل وذلك قبل بدء عملية للبحث الأوقيانوغرافي تشمل الموارد البحرية في المياه المغربية والتي ستقوم بها السفينة الإسبانية (فيزكوندي دي إيزا) .

وأضافت الوزيرة أن زيارة الوزير الأول الإسباني خوصي لويس رودريغيز ثاباتيرو للمغرب خلال شهر أبريل الأخير مكنت من استئناف الحوار بين البلدين اللذين وقعا في أعقاب هذه الزيارة بروتوكول اتفاق يروم الدفع بالتعاون في مجال البحث والتكوين في قطاع الصيد البحري .

وحول سؤال عما إذا كان بالإمكان إبرام اتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب جددت السيدة إسبينوزا التأكيد على أن هذه المسألة من اختصاص الا”.د الأوروبي .وقالت في هذا الصدد إنه “لا يمكن لأي بلد عضو في الاتحاد الأوروبي إجراء مفاوضات ثنائية حول اتفاقات استغلال أو اتفاقات متعلقة بالموارد  .