أصدر مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي فتوى تحرم استخدام الأسلحة النووية, في خطوة تهدف إلى طمأنة الغرب, خصوصاً محاوري بلاده الأوروبيين إلى إن البرنامج الذري الإيراني مخصص فقط لتوليد الطاقة الكهربائية.

وقالت جريدة “الحياة” اللندنية إن الإعلان عن هذه الفتوى جاء على لسان الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا أصفي عشية بدء اجتماعات حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في في اليوم, والتي ستركز على تقويم الملف النووي الإيراني ومدى الحاجة إلى إحالته إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة على طهران, الأمر الذي تضغط واشنطن من أجله.

وقال أصفي للصحافيين أمس: “نحن مستعدون لتقديم ضمانات بأن النشاطات النووية الإيرانية لها طابع مدني حصراً, لأننا نعتبر من البداية إن استخدام الأسلحة النووية محرم واصدر مرشد الجمهورية فتوى في هذا الشأن”. وأضاف إن “أحدا في هذا البلد لا يفكر في الحصول على القنبلة النووية”.

كذلك أعلن أصفي أن طهران توصلت إلى حل معظم القضايا العالقة مع الوسطاء الأوروبيين (بريطانيا وألمانيا وفرنسا) ووكالة الطاقة, نافياً ما تردد عن وجود أي إنذار أوروبي أو مهلة حددت لبلاده للكشف عن كل جوانب برنامجها النووي.

وأكد أن المحادثات مع الدول الأوروبية, أدت إلى حل 95 في المائة من القضايا العالقة ومنها قضيه تلوث معدات إيرانية باليورانيوم المخصب, إذ “تم التأكد من أن مصدر التلوث خارجي”, ويسبق استيراد تلك المعدات إلى إيران. ورأى أن ما تبقى من قضايا موضع جدل, قابلة للحل عبر المفاوضات “البناءة والايجابية” المستمرة مع الأوروبيين.