قال الله تعالى: {سبحان الَّذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الَّذي باركْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ من آياتنا إنَّه هو السَّميع البصير}

سورة النجم(53)

وقال أيضاً: {والنَّجمِ إذا هوى، ما ضلَّ صاحبُكم وما غَوى، وما يَنْطِقُ عن الهوى، إن هو إلاَّ وحيٌ يوحى، علَّمَهُ شَديدُ القُوى، ذو مرَّة فاستوى، وهو بالأُفق الأعلى، ثمَّ دنا فتدلَّى، فكان قابَ قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى، ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رأى، أَفَتُمارونَهُ على ما يرى، ولقد رَآهُ نَزْلَةً أخرى، عند سِدْرَةِ المُنتهى، عندها جنَّةُ المأوى، إذ يغشى السِّدْرَةَ ما يغشى، ما زاغَ البصرُ وما طغى، لقد رأى من آياتِ ربِّه الكبرى.}