زارنا هذا الصيف ( 1400هجرية) عدد لا بأس به من الشباب الجامعي. وما منهم إلا يطرح فيما يطرح وبإلحاح أكثر هذا السؤال:

– كيف نربي أنفسنا تربية متماسكة؟

يرد هذا السؤال قبل السؤال عن منهاج العمل العام. ويتركز الاهتمام على التزكية وتصفية الباطن والتقرب إلى الله ومعرفته. نعم زارني شاب لا يخطر هذا السؤال بباله، فلما حدثته عن محبة الله والشوق إليه رفع يده متأففا وقال ما معناه: هل لديك غير هذا؟

نعوذ بالله أن تشتت نظرتنا عن وجه الله الكريم أو تنحط همتنا عن طلبه أو تحول مكايد النفس الخبيثة والشيطان الرجيم عن اقتحام العقبة إليه اتباعا لنبيه صلى الله عليه وسلم.

اعلموا أحبتي أن من الناس من لا يخطر بباله أن نفسه وسلطانها المسمى هوى بلغة القرآن والحديث هي موطن الشيطان ومجتمع وساوسه ومحرك القوى البشرية نحو الشر ما لم تردع هذه النفس وتهذب وتزك وترفع حتى تكون نفسا لوامة ثم نفسا مطمئنة.

من الناس من يشيب على الإسلام، بل والتمسك بالعبادات، دون أن يعلم أن درجة الإيمان ثم الإحسان لا تنالان إلا بتغيير النفس تغييرا جذريا وتحويلها تحويلا كيفيا. المسلم العابد يرجو الثواب من عند الله لكن العمل قد يحبطه الله إن نقصه الإخلاص، والإخلاص لله لا يمكن ما دام سلطان النفس، وهو الهوى، مسيطرا يسمر دفة السفينة.

إن الخصام المثار ضد التصوف مبعثه تدخل هذه المصطلحات المحدثة بين الناس وبين فهم مقاصد الذاكرين المزكين أنفسهم بالذكر، لذا نتحدث عن التزكية وننسى مليا الخصام حول المصطلحات كما ننسى كل شيء ما عدا علاقتنا الشخصية جدا بالله ومصيرنا إليه، لننسى أيضا، موقتا، الجهاد الذي ينتظرنا لإقامة دين الله في الأرض.

ها أنا ذا تسكن بين جنبي نفس تأمرني وتنهاني وتميل لما حرم الله وتحب اللعب والتمادي في الغفلة، فهل أكون عبدا لنفسي وهواها وأعللها وتعللني بالرئاسة على الخلق والاستعلاء عليهم وممارسة العرافة أينما كنت حتى بالمسجد أم أسعى لقمعها وترويضها حتى يصبح هواي وهواها تبعا لما جاء به المربي الرحيم صلى الله عليه وسلم؟

إن كنت حقا جادا في أمري كل الجد حازما ذا همة فلا شأن أسبق عندي من حل الأزمة الدائمة بيني وبين نفسي. وحلها يعني العثور على منهاج معها حتى الموت.

في صفوف الشباب أمراض نفسية ناتجة عن صدمات في الأسرة والوسط العام والخاص، وعن هذه الأمراض يتهيأ العش الملوث الذي تعمره وساوس الهوى والشيطان. هذه الأمراض النفسية فاشية، وعلاجها هو نفس علاج الهوى العادي عند أشخاص يسميهم الفحص بأسلوب الجاهلية أسوياء، وهم في حكم الإيمان والإحسان أرقاء تابعون لا أحرار متصرفون.

العلاج للحالتين هو التزكية، وما ترك الله سبحانه في كتابه من آية أو سياق آيات إلا وذكر لنا هذا العلاج ووصفه وحث عليه وبين كيفية استعماله.

إن الله عز وجل بعث إلينا الرسل ليبلغونا، إلى كل واحد منا، أنه عز وجل يريدنا أن نكون عبادا له لا لغيره، وأنه أعد لنا في الآخرة جزاء متفاوتا حسب أعمالنا المخلصة الكاملة ظاهرا وباطنا، وحذرنا في كتابه وعلى لسان رسله أنه خلق لنا الدنيا والحياة والموت فتنة أي دار بلاء وامتحان، وأن ما يردينا ويعوقنا عن بلوغ الكمال واستحقاق الجنة ورضى المولى ووجهه عدوان متحالفان متفاهمان هما النفس والشيطان.

فالأمر كله يرجع إلى نقطة مركزية هي طبيعة العلاقة بيني وبين نفسي وحليفها من ورائها. أأسالمها أم أحاربها؟ وإذا حاربتها فكيف وإلى أية غاية؟

إن الله عز وجل ما ترك في كتابه من آية أو سياق آيات إلا وذكرنا بوجوده وضرورة الرجوع إليه وافتقارنا افتقارا كليا إليه: وإليه المصير وإليه ترجعون وهو على كل شيء قدير بهذا ومثله تنتهي جل الآيات، تذكير من جانب الله عز وجل يطلب ذكرا من جانبنا، استحضارات لجلاله واعترافا بألوهيته وربوبيته، وحضورا في إخلاص العبادة له، ومتى كان ذكرنا له وعدم غفلتنا عنه هما الحال الغالب علينا كانت النفس بهذا الذكر في مصهر التصفية، للسان ذكر بالتلاوة والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد. وللقلب ذكر في الحضور في العبادات وقبلها وبعدها حتى يصبح ذكر الله مناجاته في الباطن الشغل الشاغل والاهتمام الأول، وعلى الجوارح ذكر بصرفها في أعمال السنة وحركات الفرض والنفل، فباجتماع ذكر اللسان وذكر القلب وذكر الجوارح يغشى نور الإيمان كياني فتنفر منه النفس ثم يستحوذ عليها ثم تستحليه ثم تتلهف عليه لا تعيش إلا به وتلك مرتبة الاستهتار بذكر الله طوبى لمن نالها.

اقرأوا أحبتي القرآن الكريم قال تعالى: قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، تزكية لابد فيها من ذكر اسمه عز وجل، وذكر اسمه باللسان أولا، قال تعالى: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها خلقت للفلاح والنجاح والفوز بالجنة ورضى مولاك ووجهه فهل تزكي نفسك بإزالة عوائقها واقتحام عقبة دسائسها أم تديسها وترذلها بانسياقك معها؟ من انسياقك مع الهوى أن تنسب إلى نفسك وتقصر عليها في وهمك الكمال وتنسب النقص وتكيل الاتهام لغيرك، فذاك قوله تعالى: فلا تزكوا أنفسكم وقوله: ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم وتزكية النفس هنا معناها عكس التزكية المطلوبة، معناها هنا التكبر ودعوى الطهارة والقرب من الله بالكذب.

والتزكية المطلوبة حظ من الله وقدر مقدور وهو قوله تعالى: بل الله يزكي من يشاء. والتزكية المطلوبة اتباع للرسول وتمسك بهديه وهو قوله تعالى: هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم آياته ويزكيهم.

إن الله عز وجل جعل في كل منا قابليات للكمال الروحي والسمو إلى مقامات النور، فهل يتأتى لصاحب الهمة أن ينام قبل أن يعرف حظه من الله، وكيف يكرس حياته لشأن قبل هذا الشأن؟

إذا كان أحبتي هذا الهم بعدهم الآخرة، فالإيمان خوف ورجاء، لا يستولي على ضمائركم يقظة ومنا ما فما ذاك إلا أن الدعاة سكتوا ولم يحدثوكم على أمر عظيم هو أن الداخل في الإسلام يعرض عليه القرآن وتعرض عليه السنة ميثاقا إن وفاه عرج في سلم الإيمان ثم الإحسان إلى حيث يتقرب إلى الله حتى يعرفه ويتقرب إلى الله حتى يكون الله عز وجل سمع العبد وبصره ويده ورجله.

الطريق صاعد وصعب وطويل ومحفوف بالمخاطر، في الطريق إلى الله عقبة تتكون من الهوى وتفاعله مع العوائق الخارجية.

من أهم هذه العوائق في ذهنية بعض الدعاة الظن بأن الله يعرف وتثمر محبته والتقرب إليه بشيء زائد أو ناقص عن الاتباع المطلق غير المشروط للسنة النبوية. وفي الطريق تدخل الهوى فعاق بعضهم عن السماع القرآني وشغلهم بالسماع النفسي والأناشيد والتراتيل. في الطريق تدخل الهوى فأحال الوجود (أي الحال) تواجدا أي رقصا. في الطريق تدخل الشيطان فشبه للناس الاستدراج الشيطاني بالكرامة التي يخص الله بها أولياءه.

في الطريق، في ظاهرها لا في حقيقة الأمر، في رأي عين الملاحظ غير البصير في نظرة من صبر حتى عرف، اختلطت وفود الرحمان بوفود الهوى ووفود الشيطان حتىلا يميز من دون الكيس المومن حابل القوم بنابلهم. وفي هذا اللبس ضاعت في ضمائر الناس الدعوة إلى الله وهي شيء زائد على الدعوة لمحاربة البدع.

لا تكونوا أحبتي مقلدة واسمعوا خطاب ربكم في تلاوتكم، وتسديد نبيكم في وصاياه ونموذج سلوكه. ارفعوا همتكم إلى الله واجعلوا نصب أعينكم دائما وصية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم حين قال له: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ذكر ابن كثير في التفسير أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم “فخرج يلتمسهم، فوجد قوما يذكرون الله تعالى منهم ثائر الرأس وجاف الجلد وذو الثوب الواحد. فلما رآهم جلس معهم وقال: “الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم”. قال ابن كثير أن الحديث أخرجه الطبراني عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف رضي الله عنه.

فعندما أوصيكم أحبتي بصحبة التبلغيين فلأنه في الطريق إلى الله لابد من صحبة ولأنهم ذاكرون ومساكين يسيرون على مستوى المساكين. من الذاكرين غيرهم ذوو فضل لكن في أساليب الطوائف الزائغة عن الشريعة أو القصرة فيها ما يتراوح بين الشيطنة وبين استحلاء مراتع النفس. فتضيع بين القوم الحقيقة الجوهرية. وما كل من انتسب إلى ولي من أولياء الله صحيح الطلب، ولا كل طالب صحيح الاتجاه، ولا كل صحيح الاتجاه سليم من الكدر، والمسؤول عن هذا علماء يتزعمون الطرق دون أن ينضبطوا بقوانين محاربة النفس وهي كلها التطبيق الصارم للشريعة مع الإبقاء على روح الإرادة.

وأوصيكم بالتبليغ لأن من الدعوات من يحلق في أجواء الأغنياء وينتقل بين موائد المبذرين وينهى عن ذكر الله.

وأوصيكم بالتبليغ لأنهم هم أهل السنة في شطرها الفردي لا يقفون عند سنن الصلاة والوضوء بل يطبقون سنة المحبة وسنة الهجرة وسنة الدعوة وسنة الطاعة للأمير وهي أسلوب لقمع الهوى وسنة خفض الجناح للمومنين. وتركوا من القشور التي خلفتها التجارب المتحررة من قيود الشريعة عند الآخرين.

عمليا أوصيكم بما يلي:

1. اتلوا حزبكم من القرآن صباحا ومساء وتعلموا تجويده.

2. قوموا للوتر (وهو 11 ركعة) قبل الفجر وكونوا من المستغفرين بالأسحار.

3. اثبتوا في مجلسكم بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس واشتغلوا بتوبيخ النفس وجمعها على الله هنيهة ثم اشغلوا اللسان بالتسبيح والتهليل والقلب بمناجاة الله والاعتراف له بالتقصير وطلب عفوه وما في هذه المعاني. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبت في مجلسه أخرج الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل” وسند الحديث حسن.

إن لله أوقاتا مباركة كأيام الجمعة وعند الآذان إلى الإقامة وساعة في الغد وساعة في الأًيل. فاقرأوا القرآن واغنموا جلسة الصباح لتبدؤوا يوما تعمه بركتها.

4. اجعلوا همكم محاربة النفس، فاقمعوا حيوية الجسم بالصيام لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة ليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي قاطع لثورة الشهوة. والحديث متفق عليه.

صوموا الإثنين والخميس وزيدوا إلى أن قد تم، وواظبوا على صوم الأيام البيض (أيام 13 و14 و15 من كل شهر).

حاربوا النفس تنالوا الزلفة عند الله فذاك بدء الجهاد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله” حديث رواح أحمد والترمذي والطبراني بإسناد حسن.

هناك حق الله تجاهد في أداء ما فرض عليك، وهناك وعد الله تجاهد لاستحقاقه بالاستقامة والنظر إلى حسن الخاتمة، وهناك الجهاد في ذات الله يشمل جهاد الحق وجهاد الاستحقاق وجهاد السبق في مرضاته. أهل اليمين فازوا بالجنة، والسابقون فازوا بالجنة والنظر إلى وجهه الكريم. أهل الصدق عبدوه فوفى لهم أجورهم والشهداء والصديقون عبدوه بالجوارح فأعطاهم الأجر وعبدوه بالقلب الخاشع المشتاق الصامد فزادهم على الأجر نورا به سطعت جوانب أرواحهم وبه صهرت النفوس حتى صارت طيعة خاضعة. قال تعالى: المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم فهؤلاء أعطوا الحق وزادوا نافلة العطاء فكان جزاؤهم الأجر من جنس العمل. والأجر كم يكثر ويقل. أما من طلب الاستحقاق وسابق وسارع للمعرفة والرضوان والمعرفة والوصول فأولئك لهم الكم الكثير ولهم زيادة عطاء كيفي هو ما يعبر عنه القرآن بالنور: قال تعالى: والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم.

دللتكم أحبتي على الحق فذاك في ميزاني إن شاء الله ومن على عبده. ودللتكم على الله لتصبحوا من أهل النور فذاك أخلص النصح وذاك سبيل الرسول الكريم. قال الله تعالى: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فمن كمل اتباعه ظاهرا وباطنا لا يدعو إلا إلى شيء على غايته وقبلته واتجاهه الله، جعلنا الله وإياكم من أهل النور المتبعين وأعادنا من كل بدعة تحيد بنا عن سبيله.

5. انظروا إلىهذا الشباب الذي ذهب ضحية مجتمع فاسد وتعليم ملغوم نظرة الرحمة والشفقة. خذوهم برفق نحو المسجد، كونوا أذكياء في أسلوب التقرب للناس والتحبب إليهم بالكلمة الطيبة والهدية الصغيرة والخدمة المتكررة الحانية والزيارة والاستزارة كونوا الوجه البشوش واليد الممتدة بالعون والبلسم الشافي لهذه “الجماهير” المخدرة العابثة ولطلائع الكفر الصاخبة العنيفة. دلوهم على الإسلام، دلوهم على الله.

ليكن برنامج كل منكم أن يوصل للمسجد أو لأسرة الدعوة عشرة من الشباب والشابات هذه السنة وكل سنة. الحياة المكشرة عن أنياب الشر واليأس والبؤس الساكن في الأفئدة يجعلها الله عونا لكم لترجعوا إلى حظيرة الإسلام هذه الجموع التي ترعاها الذئاب. أحبوهم بحب الله ينفذ حبكم ويغلب، أحبوهم بإخلاص.

اجعلوا شعاركم كل يوم. قوله صلى الله عليه وسلم لعلي: “لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لكم من حمر النعم”.

لا تنسفوا الجسور بينكم وبين إخوتكم الإسلاميين ممن انبعثت بينكم وبينهم بواعث الخلف والمجافاة. بل أعيدوا بناء تلك الجسور لوحدة جند الله التي يحبها الله.

اجتمعوا وإخوتكم وإخوانكم الضالين بعد على الله. وجربوا جميعا اتباع رسول الله فيما وصى به من صحبة المومنين ومحبة الصالحين وإكرام المسلمين. جربوا الذكر وجلسة الغلس واستغفار الأسحار وقرآن الفجر. وزجوا معكم في غلالة النور بتلك السويعات التي تتفرغوا فيها لله إخوتكم وإخوانكم حتى تبرأ الحزازات وتذهب الأمراض النفسية. المحبة المحبة. اعقلوا قول رسولكم الكريم صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا، ولا تومنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلم بينكم” هذا حديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الجنة عليك حرام إن لم يغلب الحب بواعث القطيعة والكراهية. فكيف بمعرفة الله والوصول إليه وهي من قبيل العطاء النوراني !

كونوا أحبتي حيث تكره النفس ويكره الشيطان. كونوا حيث يحب الله أن يراكم. كونوا أنصارا لله، كونوا جندا لله كونوا متحابين في الله. من كان منكم يحن إلى عطفة الهية ينال فيها محبة الله فليسمع الشرط الموجب. عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يبلغه عن ربه: “وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في، والمتزاورين في” رواه أحمد والحاكم والطبراني وابن حبان والبيهقي.

أحب أخا من الإخوة المتخاصمين أو من الإخوة المنتظرين ساعة التوبة يحبك الله، اجلس جلسة تصالح ودعوة وذكر يحبك الله، ابذل من مالك ووجهك ووقتك وقلبك لهم يحبك الله، زر واستزر في الله يحبك الله. يا لها من

فرصة !

كان الله لنا ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تنبيه: أرجو من الإخوة الإسلاميين أن يرفعوا دعاءهم للمولى سبحانه في أوقات الاستجابة يسألون التوفيق لهذه الأمة والرحمة والرضوان لرجل خدم هذه الأمة الخدمات هو المرحوم بكرم الله الشيخ المودودي. فقد أسدى هذا الرجل إلينا جميعا خيرا كثيرا، وعلينا مكافأته بالدعاء إليه ونسأل الله أن يتقبل منه ويعظم له أجرا ونورا وينفع بما خلفه من العلم والقدوة الصالحة. هذه برقيتنا وعزاؤنا.

وعلى الإخوة أن يعيدوا قراءة كتبه فقد أنطقه الله بالحكمة والرفق، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا. ربنا إنك رؤوف رحيم.