قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، إن حزبه لاحظ “استمرار الارتباك الحكومي وعجز الحكومة عن تلبية الحاجيات الضرورية لبلادنا وعجزها عن فتح أوراش سياسية في هذه المرحلة وعدت بها، أو إتمام أوراش أخرى بدأتها”، ومثل العثماني لهذه الأوراش بالتغطية الصحية وبعض المشاريع الاقتصادية والاجتماعية المتعثرة، وكذا مشروع قانون الأحزاب، الذي قال بشأنه إن “الحكومة تأخرت في ما وعدت به من حوار مع الأحزاب السياسية حول مسودة للقانون التي يقال إنها موجودة”.

وردا على ما تداولته بعض المصادر الإعلامية عن وجود خطة لإشراك حزب “العدالة والتنمية” في الحكومة حتى يفقد ثقة الشارع المغربي، استعدادا لانتخابات 2007، قال العثماني إن “بعض الأحزاب السياسية بدل أن تشتغل بتدبير الشأن العام وتواجه المشاكل الحقيقية التي يشكو منها الشعب المغربي، تسعى إلى التخويف من حزب العدالة والتنمية بشكل لا مبرر له”.

وأكد الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” أن حزبه “لم يتلق أي عرض للمشاركة في الحكومة، ومن ثم فإن هيآته لن تناقش هذا الموضوع”، وأنه “إذا تلقى الحزب عرضا من هذا النوع، فإنه سيعرضه على المجلس الوطني، الذي هو الهيأة المخولة للحسم في هذا الموضوع، وآنذاك سيجتمع المجلس وسيقرر ما هو ضروري في هذا الشأن”.