أعلن يوم أمس (الإثنين) متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن الرجل الثاني في النظام العراقي المخلوع عزة إبراهيم لم يعتقل، وأن الإعلان عن اعتقاله أول أمس (الأحد) لم يكن سوى “خطأ”.

وأوضح المتحدث صباح كاظم أنه بالفعل أوقف شخص آخر، “لكن بعد التحقق، لم يكن عزة إبراهيم الدوري، وإنما أحد أفراد عائلته”.

وقال إن الشخص الموقوف مطلوب هو الآخر لكنه ليس بين الأسماء الواردة على لائحة المطلوبين خلافا لعزة إبراهيم، أكبر مسؤول في النظام السابق الذي لا يزال فارا بعد 17 شهرا من سقوط النظام. وأضاف كاظم “إننا جميعا نرتكب أخطاء”، مشيرا إلى أنه يتحدث باسم كل الحكومة العراقية.