قال مصدر أمني مغربي ذو صلة بالتحقيق الجاري حول مقتل 8 أطفال في تارودانت، إن المحققين وضعوا مجموعة من الافتراضات للتوصل إلى مرتكبي الجرائم، ومن بين هذه الفرضيات القوية وقوف منظمات المتاجرة في الأعضاء البشرية وراء الجريمة.

كما تحدث المصدر لجريدة “الشرق الأوسط” عن إمكانيات وقوف شبكات منظمة للمتاجرة في اللحوم البيضاء، أي دعارة الأطفال، و إمكانية وقوف عصابات للبحث عن الكنوز وراء هذه الجرائم، والتي تستعمل الشعوذة في نشاطها.

وأكد معهد الطب الشرعي التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء الذي يتولى تشريح جثث القتلى، بأن النتائج النهائية التي توصل إليها المعهد تجزم بأن أعمار الأطفال المقتولين يتراوح بين 11 و15 سنة. وبأن التحليلات المخبرية وملاحظات خبراء الطب الشرعي تشير إلى أن الأطفال تعرضوا لتعذيب قبيل قتلهم.