أصدرت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين بيانا بعنوان: “كفى مهانة .. إن المقاومة سبيلنا إلى التحرير” أشارت فيه إلى الجرائم البشعة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني “..فمن محاصرة الرئيس ياسر عرفات في شبه اعتقال تجاوز السنتين، إلى التهديد باعتقاله، إلى تخطيط وتنفيذ اغتيالات ضد القيادات الفلسطينية، والتي طالت العديد منها، وعلى رأسهم الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور الرنتيسي، إلى بناء جدار الفصل العنصري، إلى الحصار والتجويع وتجريف الأراضي، إلى جرائم الإبادة في رفح، التي يتساقط فيها عشرات الشهداء ومئات الجرحى، والتي يتم فيها هدم المئات من المنازل وتشريد آلاف المواطنين في محاولة لاقتلاعهم من أرضهم وتهجيرهم منها”.

كما أشادت بالصمود الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وأبدت المجموعة استياء من تلك الإبادة الجماعية، التي تتنوع فصولها في فلسطين، وتجد السند لها “.. في قادة الإرهاب الأمريكي وفي الموقف العربي الرسمي الذي يتراوح بين الصمت المطبق والتواطؤ المعلن، وأحيانا التنديد المحتشم. كما تتسم المرحلة بفتور شعبي عربي وإسلامي ودولي في مناهضة الجرائم الصهيونية العنصرية.

بل إن بعض ضعفاء النفوس، والمتواطئين مع الصهيونية ومع شريكتها الإدارة الأمريكية، لا يتورعون عن ترديد ما يملى عليهم وفي دعم الإرهاب الصهيوني الأمريكي باصطناع المبررات له أو تنفيذ مخططات للتطبيع مع الصهينة تحت ذرائع وغطاءات مختلفة”.

كما أكد البيان على مساندة الشعب المغربي لإخوانه بفلسطين “إن مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، إذ تؤكد وقوف الشعب المغربي بكل فئاته إلى جانب المجاهد مروان البرغوثي وكل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، ودعمه الكامل للمقاومة الفلسطينية الباسلة، واعتزازه بالصمود البطولي لأبناء وبنات فلسطين، يناشد الشعب المغربي وكل أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم الرفع من مستوى مواجهة الجرائم الصهيونية الأمريكية ضد شعب وأرض وعمران ومقدسات فلسطين”.

وتوجهت المجموعة إلى القادة العرب “مطالبة إياهم بتحمل مسؤولياتهم التاريخية لحماية فلسطين والقدس ولمقاومة الإرهاب الحقيقي الذي تجسده الإدارة الأمريكية والبريطانية وقادة الإجرام الصهيوني في كل من العراق وفلسطين، وبالتوقف عن الخضوع للإملاءات الأمريكية التي تسير بهم في اتجاه التصادم مع شعوبهم” مؤكدة بأنه “لن يكون لمؤتمر القمة العربية من معنى إذا اقتصرت قراراته على عبارات التنديد المحتشمة، وعلى مطالبة الآخرين بما يعتقدون أنهم عاجزون عنه”.