بسم الله الرحمن الرحيم

فرع جماعة العدل والإحسان بكلميم

استنكار وإدانة مقتل مواطن في ضيافة الدرك

مرة أخرى يموت أحد المواطنين في ضيافة المخزن. وقع هذا يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1425 موافق لـ30 أبريل 2004 عندما ذهب السيد سليمان شويهي (أب لطفلين) إلى مقر الدرك الملكي بكلميم لتسوية قضية إدارية متعلقة ببندقية صيد، دخل هذا المواطن حيا معافى ونقل بعد ذلك إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة حيث تمت معاينة الوفاة، وطول ظروف الوفاة استنكرت ساكنة المنطقة والهيئات السياسية والحقوقية بالمدينة التعذيب الذي تعرض له الفقيد وأخواه. إثر هذه الفاجعة، وفي انتظار الكشف عن ملابسات هذه المأساة وظروفها والمسؤولين عنها، نعلن في جماعة العدل والإحسان  فرع كلميم- للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

– استنكارنا أساليب التعذيب التي مورست على الفقيد وأخويه عبد القادر وعبد الله.

– مواساتنا وتعازينا الحارة والصادقة لأسرة وعشيرة الفقيد تغمده الله برحمته الواسعة.

– دعوتنا إلى الكشف عن ملابسات هذه الوفاة وظروفها والمسؤولين عنها.

– دعوتنا السلطات القضائية المختصة إلى إجراء تحقيق فوري ودقيق بكل جدية ونزاهة قصد الكشف عن المسؤولين عن هذه الوفاة وتقديمهم للمحاكمة.

– استنكارنا لكل أشكال خرق حقوق الإنسان التي لا زالت تسجل في المغرب.

– استنكارنا لكل أشكال الإفلات من المحاسبة والعقاب والحصانة اللاقانونية واللاشرعية التي تحظى بها كل فئة من أعوان المخزن.

– مناشدتنا كل المنظمات والفعاليات الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية إلى العمل بكل صدق وتجرد على مواجهة كل أشكال خرق حقوق الإنسان محليا ووطنيا وفي هذا الصدد نعلن مساندتنا وتأييدنا للمبادرة التي دعت إليها الهيئات السياسية بالمنطقة لجعل يوم 30 أبريل من كل سنة يوما محليا ضد كل أشكال التعذيب والممارسات الحاطة من كرامة الإنسان.

– دعوتنا كافة الغيورين على هذا البلد إلى توحيد الجهود ولم الشمل حول ميثاق جامع يجنب وطننا المصائب والكوارث التي توشك أن تعصف به.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

وحرر بكلميم يوم الثلاثاء 21 ربيع الأول 1425 موافق 11 ماي 2004