بعد اغتيال الأيادي الصهيونية الآثمة للشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتسي يوم السبت 27 صفر1425 الموافق 17 أبريل 2004، حج الكثير من الفعاليات الإسلامية والحقوقية والجمعوية بدعوة من مجموعة العمل الوطني لدعم العراق وفلسطين، إلى مقر ممثلية الأمم المتحدة بالعاصمة المغربية الرباط للتنديد بالجريمة الصهيونية وبالدعم الأمريكي وبسكوت المنتظم الدولي، مرددين شعارات احتجاجية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس.

وفي اليوم الموالي، يوم الأحد، كانت مدينة الدار البيضاء على موعد على الساعة الخامسة ونصف مساء، مع تظاهرة حاشدة أمام القنصلية الأمريكية حضرها ما يفوق ثلاثة ألاف بدعوة من مجموعة العمل ، للتنديد بسياسات الاغتيال التي تمارسها إسرائيل بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية الداعمة والحامية والراعية للإرهاب الصهيوني، وصدر عن التظاهرة بيان تلاه الأستاذ مصطفى الرميد، عضو سكرتارية المجموعة وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، يحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية ويدعو المنتظم الدولي لإيقاف هذه المجازر ويندد بسكوت الأنظمة العربية والإسلامية، وفي الختام تلا الأخ عبد الصمد فتحي عضو السكرتارية وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان سورة الفاتحة على روح الشهيد الدكتور الرنتيسي وباقي الشهداء في فلسطين والعراق وثم التوجه بالتضرع والدعاء للمولى عز وجل بأن ينتقم ممن يكيدون لهذه الأمة وبأن ينصر الإسلام والمسلمين ويحفظ الله المجاهدين المقاومين وينصرهم في كل مكان.

في نفس اليوم نظمت مجموعة العمل الوطني وقفة أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة حضرتها شخصيات إسلامية وحقوقية وجمعوية تخللتها كلمة للأستاذ النقيب بن عمرو، ليتوجه الحضور بعد ذلك إلى مقر السفارة الفلسطينية في شكل مسيرة احتجاجية. وفي مقر السفارة كانت كلمة للسفير الفلسطيني أبي مروان الذي أدان عملية الاغتيال. كما تناول الكلمة الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، الذي ندد بالجرائم الصهيونية ومؤامرة الصمت التي يشارك فيها الحكام العرب والمنتظم الدولي، كما أكد على أن الشهيد الرنتيسي وأحمد ياسين هم نماذج وقدوة للأمة ينبغي ألا تذهب دماؤهم سدى، وأن خط الشعوب هو خط المقاومة، وفي الأخير تلا الفاتحة على أرواح جميع الشهداء.

وفي يوم الإثنين كانت وقفة أخرى أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة رفعت فيها الشعارات و تلي فيه بيان صادر عن المجموعة يندد بما يجري في العراق وفلسطين ويدعو المنتظم الدولي للتدخل العاجل لإيقاف المجازر التي ترتكب على أيدي أمريكا وإسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة وقفات شهدتها بعض المدن المغربية تنديدا بهذه الجريمة الصهيونية النكراء..

انظر الملف…