بسم الله الرحمن الرحيم

بيـــــان

قال الله تعالى:”ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون” الآية.

أقدمت أيادي الإجرام الصهيوني يوم السبت 17أبريل 2004، على اغتيال الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة حماس بقطاع غزة، واثنين من مرافقيه، بإشراف مباشر من السفاح شارون، وبتزكية مطلقة من بوش.

وعلى إثر هذه الجريمة النكراء، التي اقترفها الصهاينة، ودم شيخ الشهداء أحمد ياسين لم يجف بعد.

دعت القوى الإسلامية بمدينة القنيطرة إلى تنظيم وقفات احتجاجية يومي الأحد والاثنين 18-19 أبريل التي عرفت حضورا جماهيريا كثيفا، رفعت خلالها شعارات تندد بالغطرسة الصهيوأمريكية، والتخاذل العربي الرسمي.

وبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء عبر المتظاهرون على ما يلي:

1- تضامنهم اللامشروط مع المقاومة الفلسطينية الصامدة.

2- استنكارهم للموقف العربي الرسمي المنبطح للإملاءات الأمريكية.

3- مناشدة كل الفعاليات والمبادرات المحلية والوطنية والدولية، لمواصلة دعم ومساندة المقاومة في فلسطين والعراق.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

صدق الله العظيم

القنيطرة في 28 صفر 1425 الموافق 19 أبريل 2004

جماعة العدل والإحسان فرع القنيطرة

حركة التوحيد والإصلاح فرع القنيطرة