بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و إخوانه و حزبه

جماعة العدل و الإحسان

فــرع بـركــان

بيان إلى الرأي العام بمناسبة استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

( من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من بنتظر و ما بدلوا تبدبلا )

على مرأى و مسمع كل العرب و المسلمين و العالم أجمع ، و في سابقة خطيرة ، أقدم العدو الصهيوني الغاشم على جريمة دموية أخرى ، جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، علما أن دم الشهيد الشيخ الجليل أحمد ياسين لم يجف بعد . إنها حلقة أخرى من حلقات الغدر برموز الأمة و مفاخرها و رجالها العظام الذين كانوا منارات و مصابيح مضيئة و أعلاما شامخة سامقة في الجهاد و البذل و الصبر ، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، رجال نذروا حياتهم كلها جهادا في سبيل الله ، و بذلوا أرواحهم لتحيى الأمة . لقد طال الأمد ، و تجددت خيبات الأمل ، و ظلت الأنظمة العربية راكدة جامدة لا تتحرك إلا لقمع أبنائها و طال الانتظار و تكاثرت خيبات الأمل و لم يستفيقوا من سباتهم رغم الخطر المحدق بهم و تعاظم الأحداث و تفاقمها ، إنها لحظات تاربخية دقيقة عجز حكام العرب  القابعين وراء أسوار الرفاهية ، الجالسين على عروش خاوية إلا من وهن الدنيا ، أعشاش كل بلاء  عن التنديد حتى باللفظ الخجول ، ليبقى الأمل كل الأمل معقودا على الشعوب بالدرجة الأولى إذ لا خير يرجى من أنظمة قاعدة سلبية مكرسة للتطبيع مع الكيان الصهيوني الحاقد ، ضدا على إرادة الشعوب . و إننا في جماعة العدل و الإحسان فرع بركان إذ نتقدم بأصدق تعازينا لأسرة الشهيد و للإخوة في حماس ، و إلى الشعب الفلسطيني المرابط و المجاهد الأبي بكل فصائله و شرائحه و إلى الأمة الإسلامية قاطبة نعلن للرأي الغام ما يلي :

1  إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة النكراء ، و للإرهاب الصهيوني الوحشي المتسلط على الشعب الفلسطيني الذي يستهدف رموز ة قادة المقاومة .

2  استنكارنا الشديد لعجز النظام الرسمي العربي للتصدي للغطرسة الصهيونية و تقديم التنازلات تلو التنازلات للعدو الصهيوني الغاصب دون أي دعم للشعب الفلسطيني .

3 _ إدانتنا لكل الجرائم و المجازر الرهيبة التي يتعرض لها الشعب العراقي من قبل الويلات الأمريكية المجرمة ، قوى الاستكبار قوى الشر و الطغيان ، و تأكيدنا على أن هذه حرب لمكافحة الإسلام مغلفة بمكافحة الإرهاب

4  دعوتنا لكل غيور على دينه و قضايا أمته و رجالها الأفذاذ للتعبير عن استنكاره بكل الأشكال السلمية عن جرائم الإرهاب الصهيوني .

( و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحباء عند ربهم يرزقون )

أبركان يومه الأحد 27 صفر الخير 1425 هـ الموافق ل 18 أبريل 2004 م .