بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه

* ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون. ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون*.

بعد أقل من شهر على الجريمة التاريخية للكيان الصهيوني الذي استهدف بطائراته وصواريخه شيخا مسناً مقعدا، الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله، هاهي دولة العنف والإرهاب تتمادى في غطرستها وطغيانها وتغتال رمزا آخر من رموز القضية الجوهرية للأمة: فلسطين.

إننا بقدر ما نعزي الأمة الإسلامية في أبنائها المخلصين البررة نهنئها ونهنئ الشعب الفلسطيني والإخوة في حماس رمز العزةِ والإباءِ بالتحاق فقيدنا الكريم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله بموكب الشهداء إن شاء الله، ونجدد التأكيد على ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة البشعة وللإرهاب الدموي المستمر للكيان الصهيوني.

2- دعوتنا المجموعة الدولية إلى أن تتحمل مسؤوليتها في حماية شعب فلسطين من نزوات الحمق الصهيوني.

3- دعوتنا الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحمل المسؤولية الكاملة لسياستها المتحيزة والظالمة: فالفيتو الأمريكي المؤيد للجرائم السابقة دعم وسند قويان للاستكبار الصهيوني، كما أن استمرار الإدارة الأمريكية في إدراج حركات المقاومة – ظلما وعدوانا – في خانة الإرهاب يضفي الشرعية على سفك الدماء وقتل الشيوخ والأطفال والنساء.

4- دعوتنا الحكومات العربية والإسلامية إلى الإدانة الواضحة والقوية للجرائم الصهيونية ودعم الشعب الفلسطيني ووقف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الإرهابي.

5- دعوتنا الشعوب الإسلامية وفي مقدمتها الشعب المغربي إلى مواصلة الدعم المادي والمعنوي لانتفاضة الأقصى المباركة، إلى أن يتم استرجاع القدس الشريف مسرى الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم.

وحرر بالرباط في: 27 صفر 1425/ 18 أبريل 2004

حركة التوحيد والإصلاح

الحركة من أجل الأمة

نادي الفكر الإسلامي

جماعة العدل والإحسان