بسم الله الرحمان الرحيم

بيان مشترك حول جريمة اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

أقدم كيان الإرهاب الصهيوني في تصعيد خطير لإجرامه وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني المجاهد وقياداته على اغتيال القائد المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ الشهيد أحمد ياسين، إثر خروجه من المسجد بعد صلاة فجر يوم الإثنين فاتح صفر 1425 الموافق لـ22 مارس 2004.

وإذ نهنئ الإخوة في حماس والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، على نيل شيخ المجاهدين شرف الشهادة في سبيل الله، بعد مسيرة جهادية طويلة قدم من خلالها دروسا بالغة في الاستقامة ونكران الذات والبذل والعطاء فإننا نؤكد ما يلي:

1. إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي تدل على اهتزاز نفسية العدو والتي هي علامة على بداية اندحاره بإذن الله.

2. دعوتنا المجموعة الدولية، إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الشعب الفلسطيني من العدوان الصهيوني.

3. دعوتنا الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في ما يقع، فبدعهما يمارس الكيان الصهيوني الإرهاب، وبسلاحها يقتل الأطفال والنساء والشيوخ.

4. دعوتنا الحكومات العربية والإسلامية، وقمة تونس المرتقبة، إلى اتخاذ موقف صريح وقوي، وإدانة هذا العمل الإجرامي، ودعم الشعب الفلسطيني ووقف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

5. دعوتنا الشعوب الإسلامية، وفي مقدمتها الشعب المغربي إلى مواصلة الدعم المادي والمعنوي لانتفاضة الأقصى المباركة.

6. دعوتنا إلى جعل يوم 22 مارس من كل سنة، يوم غضب، واحتجاج عالمي ضد الكيان الصهيوني.

7. دعوتنا الشعب المغربي الغيور إلى المشاركة بفعالية في مسيرة يوم السبت 27 مارس 2004 بالرباط للتنديد بهذه الجريمة والتعبير عن مساندة الشعب الفلسطيني.

وحرر بالبيضاء في: 2 صفر 1425 // 24 مارس 2004

جماعة العدل والإحسان // حـركة التوحيد والإصلاح

الحـركة من أجـل الأمـة // نــادي الفكـر الإسلامي