بسم الله الرحمان الرحيم

بيان تضامني مع الشعب الفلسطيني

على إثر اغتيال الشيخ أحمد ياسين

على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي أقدمت العصابة الصهيونية بقيادة السفاح مجرم الحرب الإرهابي شارون على جريمة من أكبر الجرائم في تاريخها الدموي الطويل تمثلت في اغتيال الشيخ أحمد ياسين  تقبله الله في الشهداء- أبرز رموز المقاومة الفلسطينية وأحد رموز الأمة الإسلامية. وبهذه المناسبة الأليمة عبر الشعب المغربي بمختلف شرائحه عن عظيم حزنه وألمه لهذا المصاب الجلل، بدورها عبرت ساكنة مدينة مكناس عن عظيم حزنها وألمها. وإننا في هذه الوقفة التضامنية نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

1-إن الشهيد أحمد ياسين حي في قلوب أبناء وبنات هذه الأمة.

2-تنديدنا بهذا العمل الشنيع الجبان الذي يبرز بما لا يدع مجالا للشك الإرهاب الحقيقي الممارس من قبل الكيان الصهيوني برعاية ودعم أمريكا، ومطالبتنا بمحاكمة مجرم الحرب شارون.

3-دعوتنا الحكومات العربية والإسلامية للقطع الحاسم مع كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب.

4-دعوتنا الشعوب العربية والإسلامية وعلى رأسها شعبنا المغربي الأبي إلى مواصلة وتكثيف كل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني والعراقي ومع كل المستضعفين في الأرض بروح المسؤولية وبكل الطرق المشروعة.

5-دعوتنا كافة شعوب العالم والضمائر الإنسانية الحية إلى تصعيد مواقف مناهضة الغطرسة الصهيونية والضغط على المنتظم الدولي لتحمل مسؤوليته فيما يرتكبه الصهاينة وحلفاؤهم من خرق سافر للقوانين الدولية والنكوص بالبشرية إلى عهد قانون الغاب والهمجية.

6-إن العدوان الصليبي الصهيوني يستهدفنا جميعا مما يحتم علينا السمو بخططنا وعلاقاتنا وخطاباتنا إلى ما تتطلبه هذه الفترة الحرجة من رص للصفوف وتغليب مصلحة الأمة على الانشغالات الضيقة.

7-تأكيدنا على أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الوحيد لمقاومة الاحتلال الصهيوني.

8-دعوتنا الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها في مواصلة وتكثيف كل أشكال الدعم المادي والمعنوي للانتفاضة المباركة.

* ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون*

مكناس مساء الأربعاء2 صفر الخير 1425

الموافق 24 مارس 2004.

عن الوقفة التضامنية.