فور الإعلان عن نبأ اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقامة الإسلامية “حماس” صباح يوم الاثنين 22 مارس 2004، أصدرت الكتابة العامة للتنسيق الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بلاغا نددت فيه بالجريمة النكراء التي ارتكبتها الأيدي الصهيونية الغاصبة، ودعت فيه الجماهير الطلابية لاتخاذ كل الأشكال التضامنية مع المقاومة الفلسطينية، والتنديدية بهذه الجريمة الشنعاء، كما دعت إلى إقامة صلاة الغائب يوم 23 مارس 2004.

واستجابة لهذا النداء، شهدت كل الكليات والجامعات المغربية من وجدة إلى أكادير، تظاهرات غاضبة عرفت مشاركة آلاف الطلاب تجاوز معظمها أسوار الجامعة كما هو الحال في طنجة، وجدة، الجديدة، مراكش، مكناس…حيث رفع الطلاب شعارات تنديدية بهذا الفعل الصهيوني الشنيع، عبرت من خلالها عن تضامنها المطلق مع رجال المقاومة الفلسطينية، وطالبت بدعم المقاومة ومقاطعة الصهاينة .

ولقد أبدع الطلاب في أشكال التضامن والاحتجاج: التظاهرات، إقامة صلاة الغائب، تنظيم الوقفات، حلقات نقاش حول الوضع الفلسطيني، تلاوة سورة الفاتحة، رفع الأعلام الفلسطينية، تنظيم مهرجانات تضامينة، تعليق الملصقات واللافتتات المعرفة بالشهيد وبحركة المقاومة الفلسطينية، تنظيم حفلات تأبين….

وقد عرفت هذه الأشكال التضامنية تنسيقا مع السادة الأساتذة في عدد من الكليات.

وترحما على الشهيد أحمد ياسين رحمه الله وشهداء الأقصى أقام الطلاب مساء يوم الثلاثاء 23 مارس 2004 صلاة الغائب في رحاب كل الجامعات المغربية، عرفت مشاركة موسعة للطلاب.