“مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً”

حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تنعى لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية العالم المجاهد قائد جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”

الإمام الرباني الشيخ أحمد إسماعيل ياسين

وإخوانه الشهداء

بعدما أدى شيخ الأمة صلاة الفجر يوم الاثنين غرة شهر صفر الخير في مسجد المجمع الإسلامي بغزة الذي أسسه من أول يوم على تقوى الله وحب الجهاد في سبيله، أقدم قتلة الأنبياء على اغتيال شيخ فلسطين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد اسماعيل ياسين ومرافقيه:

الشهيد المجاهد/ أيــوب أحمد عطـا الله

الشهيد المجاهد/ خليل عبد الله أبو جياب

وثلة من المصلين الأبرار

الشهيد/ مؤمن إبراهيم اليازوري

(نجل الدكتور ابراهيم اليازوري أحد مؤسسي حركة حماس)

الشهيد/ خميس سامي مشتهى

(صهر الشيخ أحمد ياسين)

الشهيد أمير أحمد عبد العال

الشهيد /ربيع عبد الحي عبد العال

الشهيد راتب عبد الرحيم العالول

يعتقد العدو الجبان أن اغتيال الشيخ سيكون اغتيالاً لحماس وللشعب والقضية وما علم هؤلاء الجبناء أن اغتيال الشيخ هو اغتيال للكيان الصهيوني وهو بداية النهاية لهذا المشروع المسخ بإذن الله.

ستمضي حماس حركة ربانية مجاهدة ، وستواصل المسيرة التي بدأها شيخها المبارك ، وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن أرض فلسطين وعن المسجد الأقصى المبارك، ونصرة شعبها المرابط.

طبت يا شيخنا أيها القائد الرباني في حياتك ويوم استشهادك.

وإلى الله في الخالدين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا

حركة المقاومة الإسلامية -حماس

الاثنين 1 صفر، 1425هـ

الموافق 22 مارس، 2004م

************************

” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا”

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

أيها القتلة الصهاينة، منحتم شيخنا الشهادة وسنمنحكم الموت الزؤام في كل مدينة وشارع

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية المجاهدة … أبناء شعبنا الفلسطيني:

يستهدف اليوم النازيون الإرهابيون الصهاينة شيخنا القائد المؤسس فضيلة الشيخ المجاهد أحمد ياسين بعد أن أدى صلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي، إن ما أقدم عليه الصهاينة اليوم يمثل قمة الانهيار والفشل وهم يوجهون حمم صواريخهم الحاقدة على كرسي الشيخ القعيد، أحمد ياسين، فظنوا أنهم قد قتلوه وما علم الصهاينة أن ملاين المسلمين ستخرج لهم تتبر ما علو تتبيرا ، اليوم سيخرج لهم ياسين من كل مدينة وفي كل شارع و زقاق ليمنحهم الموت الزؤام بعد أن منحوه الشهادة التي لم يوقفه الشلل الكامل عن البحث عنها، اليوم يصدر المجرم شارون قراراً بقتل مئات الصهاينة في كل شارع وكل شبر يحتله الصهاينة، عهداً شيخنا أبا محمد أن نكمل المسير، ونلاحق الصهاينة في كل مكان يختبئون فيه،أبا محمد أبناؤك الاستشهاديون قريباً سيبلغونك ردنا، فهنيئاً قائدنا ومعلمنا وشيخنا وأستاذنا ورمزنا وقرة عيونا ومهج قلوبنا، يا شيخنا لن تفتقدك فلسطين والأمة الإسلامية فقد زرعت في كل بيت وكل شارع رجالا ربانين أولي بأس شديد، حملوا فكرك وساروا على دربك.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف إلى العالم أجمع مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومرشد جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

فضيلة الشيخ القائد

أحمد إسماعيل ياسين

( أبا محمد )، ومرافقيه

تؤكد على التالي:

أولاً: إن من أصدر قراراً باغتيال الشيخ أحمد ياسين إنما أصدر قراراً بقتل مئات الصهاينة.

ثانياً: إن الصهاينة لم يقدموا على فعلتهم هذه دون أخد موافقة الإدارة الأمريكية الإرهابية وعليها أن تتحمل المسئولية عن هذه الجريمة.

ثالثاً: إن ردنا هو ما سيراه الصهاينة قريباً لا ما يسمعونه، بإذن الله.

رابعاًً: إن الرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين لن يكون على مستوى جميع فصائل الشعب الفلسطيني المجاهدة فحسب، بل إن المسلمين في العالم الإسلامي أجمع سيكون لهم شرف المشاركة في الرد على هذه الجريمة .

“ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا”

كتائب الشهيد عز الدين القسام

1 صفر 1425هـ الموافق 22/3/2004م

************************

وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس سرايا القدس تعلن حالة النفير العام ردا على اغتيال الزعيم الفلسطيني الشيخ أحمد ياسين

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل:

تزف سرايا القدس إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أمتنا العربية و الإسلامية شهيدا وقائدا من قادة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية العظماء الذي قضى نحبه هو وستة من المواطنين فجر اليوم الاثنين الموافق 1صفر 1425 هـ 22-3-2004م في غارة صهيونية جبانة على مدينة غزة:

الزعيم الإسلامي الفلسطيني:

الشيخ / أحمد إسماعيل ياسين

ونحن نتقدم بالتهنئة والتبريك لجماهير شعبنا، نقول لا عزاء في الشهداء الأبرار، ولا رثاء لمثل الشيخ المجاهد أحمد ياسين والشهداء الذين سقطوا معه. فهم الأحياء ونحن الأموات، هم الذين استعادوا روح الشعب حين فدوه بأرواحهم.

إن ” سرايا القدس ” وهي تزف الشهيد القائد والمفكر والداعية أحمد ياسين لتؤكد أنها قادرة على اختراق العدو الصهيوني وضرب عمقه الأمني وتقسم أنها ستلقن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستدفعه ثمناً باهظاً لكل جريمة أو محاولة يقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه، ونؤكد أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً، ومازال في فلسطين رجال، ومازال في فلسطين فرسان، ومازال في فلسطين أبطال قادرين على الثأر لدم الشهداء ، ونوجه نداءا عاجلا لمجاهدينا في كل مكان بإعلان حالة النفير وضرب الكيان الصهيوني في كل مكان تطاله أيدهم .

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط.. إن وصية الشهداء لنا جميعاً أن لا نرتد عن الجهاد والمقاومة، والكفاح المسلّح قبل أن ننجز التحرير ونحقق النصر بإذن الله، ونستعيد كامل التراب وكامل الحقوق. إنها معركة قاسية، معركة طويلة، فليكن الصبر سلاحنا والإيمان زادنا، وسنبلغ النصر بإذن الله .

“يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تُفلحون”.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. ولأهلهم.. لأمهاتهم، لآبائهم، لإخوانهم،

لأحبابهم، لذويهم، لشعبهم، ولنا جميعاً، من بعدهم، الصبر والسلوان.. والنصر لنا

و لشعبنا وأمتنا بإذن الله، والله أكبر والعزة للإسلام.

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ; وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

سرايــا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

1صفر 1425 هـ الموافق 22-3-2004م

************************

بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح  قطاع غزة

“حركة فتح تنعي الشيخ القائد المجاهد الشهيد أحمد ياسين

وتعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام”

يا جماهير شعبنا العظيم.. يا شعب الشهداء

تدين حركة فتح جريمة اغتيال الشيخ القائد المجاهد الوطني والقومي الكبير

الشهيد الجليل أحمد ياسين

قائد ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”

وتعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام الفلسطينية، وتهيب بالجميع من أبناء شعبنا الذي يودع قائداً ورمزاً وطنياً كبيراً من قادة ورموز الشعب الفلسطيني العظام أن يكون شعباً واحداً موحداً متراصاً في هذا المصاب الجلل ، وأن تكون جنازة ومسيرة تشييع الشهيد الجليل إلى مثواه الأخير عنوان وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني والتفافه حول رسالته وخياره في المقاومة المشروعة، وأن دمه الطاهر لن يذهب هدراً وسيوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات الماثلة أمامه .

وبكل العزة والشموخ والإيمان تنعي حركة “فتح” الشهيد القائد المجاهد الوطني والقومي الكبير الشيخ أحمد ياسين شهيد فلسطين والقدس الشريف .. شهيد الأمة العربية والإسلامية وسوف يظل رمزاً خالداً في تاريخ شعبنا المناضل وأمتنا العربية والإسلامية.

إلى جنات الخلد يا شهيدنا القائد المجاهد مع الشهداء والصديقين والأنبياء في عليين.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

المجد والخلود للشهداء الأبرار

وإنها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح

قطـــاع غـــزة

22/3/2004م

************************

نص بيان رئيس السلطة الفلسطينية بشأن اغتيال شيخ فلسطين”

يدين الرئيس ياسر عرفات واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية الجريمة الإسرائيلية النكراء باغتيال القائد المجاهد الشيخ أحمد ياسين والإخوة المواطنين الآخرين أمام المسجد في غزة بعد أداء الشيخ المجاهد البطل أحمد ياسين صلاة الفجر صباح هذا اليوم الاثنين 22-3-2004.

إن الرئيس ياسر عرفات واللجنة التنفيذية وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية يؤكدون للشعب الفلسطيني وللأمة العربية، أن هذه الجريمة الجبانة ضد الشيخ أحمد ياسين والإخوة المواطنين الآخرين لن يكون من شأنها غير تعزيز التلاحم الوطني والوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة هذه الجريمة والمؤامرة الوحشية الإسرائيلية التي فاقت كل حد، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء.

إن الرئيس ياسر عرفات يتوجه إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني لمزيد من الصمود والصلابة والوحدة ورص الصفوف والتلاحم الراسخ والمتين لتفويت الفرصة على حكومة شارون وجيش الاحتلال الإسرائيلي من وراء هذه الجريمة الوحشية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني وقياداته وكوادره.

إن الرئيس ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، يؤكدون اليوم وأمام هذه الجريمة أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى عن مقدساته وعن أرضه المباركة، ولن يتراجع عن أهدافه وسيواصل صموده البطولي في وجه الاحتلال والاستيطان وجدار الضم والتوسع والفصل العنصري، ولن يستتب الأمن والاستقرار إلا برحيل الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

هذا وقد أمر الرئيس ياسر عرفات، بإعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام في جميع الأراضي الفلسطينية وفي الشتات استنكاراً للجريمة الإسرائيلية باغتيال القائد الشهيد المجاهد الشيخ أحمد ياسين والاخوة الشهداء الآخرين.

رحم الله القائد الشهيد المجاهد الشيخ أحمد ياسين وإخوانه الشهداء الآخرين وأدخلهم فسيج جناته مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.

بسم الله الرحمن الرحيم:

“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون”.

صدق الله العظيم.

************************

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشيخ المجاهد القائد والرمز الإسلامي الكبير الشيخ أحمد ياسين، الذي استشهد صباح اليوم في جريمة اغتيال صهيونية جديدة هو واثنين من مرافقيه الأبطال..

إن هذه الجريمة النكراء التي تجاوزت كل الخطوط وفاقت كل تصور، لم تهدف إلى اغتيال الشيخ أحمد ياسين فقط، بل أنها تعبر عن اغتيال شعب بأكمله، واغتيال أمه بأسرها عندما يغتال رمز وعلم من أعلامها كالشيخ المجاهد أحمد ياسين..

إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ نعلن عن تضامننا مع إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس في هذا المصاب الجلل والتطور الخطير لندعو كافة مجاهدينا إلى إعلان حالة الاستنفار الشامل في كل مكان والالتحام مع مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس وكل القوى وفصائل شعبنا الفلسطيني لنزلزل الأرض من تحت أقدام المجرمين الصهاينة.. ليكن يوم استشهاد القائد والرمز الكبير أحمد ياسين وكل أيامنا الفلسطينية بعد الآن أياماً للغضب والثورة وتأجيج شعلة الجهاد والمقاومة..

إذا كان شارون يظن أنه باغتياله الشيخ أحمد ياسين سيكسر إرادة المقاومة لدى حركة حماس أو قوى شعبنا الفلسطيني، فإننا نذكره باغتيال الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الذي روى بدمه الطاهر شجرة الجهاد فأصبحت ببركة استشهاده أكثر قوة وصلابة وحضوراً في ساحة الجهاد المقاومة..وكذلك كل القادة من أبو جهاد خليل الوزير وأبو علي مصطفى وصولاً إلى الشيخ أحمد ياسين الذي سينبت من دمه جيل جديد من المجاهدين والقادة يحملون الراية حتى النصر والتحرير بإذن الله.

وللقادة والزعماء العرب الذين يعملون سراً وعلانية سماسرة لهذا الكيان الصهيوني البشع نقول استيقظوا من سباتكم وتحركوا لنصرة شعبكم في فلسطين، و إلا فإن التاريخ لن يرحمكم ولن يكون مصير كراسيكم على أيدي شعوبكم بمنأى عن مصير كرسي الشيخ/ أحمد ياسين الذي دمرته الصواريخ الأمريكية في غزة اليوم..

إننا نقول لقادة العدو أن الاغتيالات لن تكسرنا ولن تنال من عزمنا وإصرارنا على المضي بمسيرة الجهاد والاستشهاد وسيهزم دم شهدائنا المجرمين القتلة والخونة والعملاء.

الله أكبر والعزة للإسلام..

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

1 صفر 1425هـ الموافق لـ 22/3/2004

************************

“أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير”صدق الله العظيم”

تنحني الهامات خشوعا و إجلالا و إكبارا أمام أرواح الشهداء والجرحى والأسرى التي يقدمها أبناء شعبنا وقياداته وكوادره الشرفاء الكاظمين الغيظ على مذبح ارض فلسطين الغالية فداء للأمة العربية والإسلامية

واليوم قام العدو النازي باغتيال القائد الرمز الشهيد الشيخ أحمد ياسين ورفاقه

تأتي هذه العملية الجبانة ضمن مخطط الإرهاب والترويض والتدجين لقيادات شعبنا الشرفاء إن ما فعلته إسرائيل 0 قبيح وخسيس ويمثل إهانة لكل العرب وإهانة للمسلمين00لقد استشهد شيخنا شامخا و واقفا كأنه عضد الكون على الأرض ، وكأنه ملاك الرحمة لقد اختار الفدائي الشيخ احمد ياسين الطريق الصعب 00.وبصموده الأسطوري قال لكل العالم لا لإسرائيل لو قطعوا جسدي أشلاء وأجزاء سترفض كل قطعة المساومة مع من دنسوا فلسطين من البحر إلى النهر .

إن كل صهيوني على أرض وطننا الحبيب فلسطين إنما هو: أجنبي غريب مستعمر، عنصري، إرهابي،أجنبي لا أخلاقي& ولا يمت لفلسطين بأية صلة لا قديماً ولا حديثا.

إن شيخنا الجليل كان يبصق في وجه إسرائيل في كل يوم ولم ينحن لها ولم يستجب لمطالبها بناءً على نصائح حكام العار.

الشيأ احمد ياسين الذي تمترس في موقعه هو و أولاده وقدم نفسة شهيدا وأولاه دجرحى و لم يشجعهم على الفرار وترك البلاد ، أو التخلي عن المعركة مثلما فعل الجبناء والخونة هنيئـًا لمن يستحق التهنئة & يموت القاتل والسجان ولا تفنى شهامة الشجعان

إًن استشهاد شيخنا الجليل يشكل بداية مرحلة جديدة من الكفاح الوطني

تحية إكبار و محبة و كبرياء لأشاوس حركة حماس وجناحها العسكري قادة وكوادر تحية لكم لأرواحكم و أنفسكم الطليقة، وأنتم لستم وحدكم فكل الأحرار و مجاهدي فلسطين معكم

هنيئـًا لأبي الشهداء وعميد الشرفاء & الشيخ أحمد ياسين هنيئـًا لمن يستحق التهنئة & فنم هانئا يا ابن فلسطين من البحر إلى النهر00فالاحتلال الذي كان ولازال وسيبقى السبب الأول والأخير في رحيلك سوف يلقى الحساب وسوف يدفع الفاتورة. سنثأر لشهدائنا والدم بالدم وبكسر العظم وبالعمق داخل أحشاء هذا الكيان الصهيوني اللقيط و ستأتيكم كتائب المقاومة من حيث تعلمون و من حيث لا تعلمون

للشيخ القائد الرمز أحمد ياسين تحية الأقصى والإسلام

والله أكبر والعزة للإسلام وللعرب

الخزي والعار لحلفاء أمريكا وإسرائيل والمتعاونين معهم الذين يعبثون باستقلال الأوطان، وشرف الأوطان

قيادة طلائع الجيش الشعبي

فلسطين المحتلة

22-3-2004

************************

“إنّ الذين يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم”

الرد اللائق على استشهاد الشيخ أحمد ياسين هو إعلان السلطة براءتها من العهود مع الاحتلال وقطع كافة الاتصالات معه وإعلان المقاومة نهجا أمثل للتخلص من الاحتلال

جماهير شعبنا المجاهد؛

يتوالى نزيف الدم الطاهر ويتوالى سقوط الشهداء في ملحمة الأقصى العظيمة المقدسة. وتقف الكلمات باهتة شاحبة أمام تألق دماء الشهداء الذي تخرج منه رائحة المسك وعبق الكبرياء.

واليوم يرتفع إلى الله شهيداً شيخ فلسطين المجاهد ورمز مقاومتها وشموخها وعنوان الكبرياء للأمة العربية والإسلامية قاطبة الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة “حماس” و قائد مسيرتها الذي لم يعرف الراحة أبداً، وقضى كل عمره مجاهداً من أجل فلسطين، ومدافعاً عن الإسلام وعن كرامة هذه الأمة التي فرط بها أولئك المقعدون المحبطون المهزومون. أكمل الشيخ درسه الكبير، درس الشهادة، بالتطبيق العملي، فكانت عظمة القول وقمة العطاء.

وإننا في لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين؛ نتقدم بالعزاء الحار لرفاق الخندق وأخوة العقيدة في “حماس” ولجماهيرنا الفلسطينية ولأمتنا الإسلامية؛ باستشهاد الشيخ المجاهد الرمز أحمد ياسين، ومرافقيه الكرام البررة، سائلين المولى عز وجل أن يجمعهم في مستقر رحمته مع أحبائهم الاستشهاديين ومع النبيين والصديقين وحسُن أولئك رفيقاً.

كما نتوجه لكل مقاتلينا بنداء النفير وضرورة الرد العاجل والمزلزل لأركان العدو، رداً يليق بمقام شيخ المقاومة ورمز كفاح الشعب الفلسطيني. وليعلم الحقير الصغير شارون ومن ورائه حكومته المجرمة القاتلة؛ أنّ التطاول على العظماء عاقبته وخيمة، وأنّ الدم الفلسطيني أغلى مما تتصوّرون، وأنّ المقاومة مستمرة، بل وسيزداد عنفوانها بهذا المدد المقدس الذي ضخه الشيخ المجاهد أحمد ياسين بدمائه الطاهرة.

جماهيرنا العربية والإسلامية؛

لقد آن الأوان للتحرك، أحفاد قتلة الأنبياء: العدو الصهيوني بقيادة الإرهابي شارون ومن خلفه الإرهابي الأمريكي بوش؛ وباستهدافهم للشيخ أحمد ياسين يسخرون منكم ويستخفون بكم، اليوم آن الأوان ليعلم هؤلاء أنّ فيكم حياة. اضربوهم حيث تطالهم أيديكم، واطردوهم من دياركم، واطردوا معهم من يواليهم ويحبهم.

الجنة لك شيخنا المجاهد أحمد ياسين ولمرافقيك، وعهداً أن نبقى الأوفياء لدمائك، وأن نستمر امتداداً لإرادتك التي لا تقهر وعزمك الذي لا يلين.

والله أكبر، لتلتهب الأرض ناراً تحت أقدام الصهاينة

الخزي والعار لدعاة الهزيمة والاستسلام

لجان المقاومة الشعبية في فلسطين

ألوية الناصر صلاح الدين

الاثنين 22/3/2004م

************************

بيان صادر عن كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينيةالجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسـطين

كل أرض فلسطين ستتحول إلى نار تحرق الغزاة الصهاينة

رداً على الجريمة والمجزرة البشعة

تدعو كتائب المقاومة الوطنية كل مجموعاتها وخلاياها إلى إعلان التعبئة العامة وإلى أقصى درجات الاستنفار وضرب كل هدف إسرائيلي في أي مكان يقع تحت مرمى نيرانها، للرد على جريمة اغتيال الشيخ القائد المجاهد أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية هو وعدداً من مرافقيه.

إننا ونحن ننحني إجلالاً وإكباراً لروح الشيخ المجاهد وجميع الشهداء الذين سقطوا فإننا نؤكد أن هذه العملية الجبانة والخطيرة لن تمر، وأن هذا التصعيد الخطير والغير مسبوق من قبل حكومة الإرهاب الصهيوني سيرتد إليها أضعافاً مضاعفة لم تكن تتوقعها حتى في أسوأ أحلامها.

إننا في كتائب المقاومة الوطنية نوجه ندائنا إلى كل فصائل العمل الوطني وكافة الأجنحة العسكرية إلى إعلان أقصى درجات التأهب وتشكيل غرفة عمليات خاصة للرد على هذه الجريمة حتى تتحول كل أرض فلسطين إلى رعب وموت يطارد المحتلين الصهاينة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبطال

والنصر لشعبنا ومقاومته الباسلة

كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية

الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

22/3/2004

************************

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي صادرعن ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة طولكرم

(رأفت ناصيف)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله

إنني إذ أنعى باسم حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس ـ في محافظة طولكرم إلى أهلنا في محافظة طولكرم وإلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وعموم شعوبنا العربية والإسلامية شيخ فلسطين

شيخ الانتفاضتين الشيخ المجاهد احمد ياسين

الذي نذر حياته منذ نعومة أظفاره لخدمة شعبه وأمته ورفع لواء المقاومة والجهاد في مواجهة الاحتلال الصهيوني الإرهابي وربى وغرس فيهم روح الجهاد والاستشهاد ولم يتوانا لحظة عن طريق الجهاد والمقاومة رغم حالته الصحية ورغم كونه قعيد حتى بات شوكة في حلوق الصهاينة ومصدر رعب وخوف لقادتهم مافتئوا يخططون للنيل من جسده الطاهر ليلهم ونهارهم.وأعدوا بليل مؤامرتهم الدنيئة لذلك فنجاه الله منهم أكثر من مرة واليوم شاءت إرادة الله تعالى أن ينعم على شيخنا بالشهادة التي طالما تمناها ففي صباح هذا اليوم وأثناء خروجه من صلاة الفجر حيث كانت العصابات الصهيونية تترصده كالخفافيش بالطائرات الأمريكية لتطلق إجرامها وحقدها بثلاث صواريخ وإصابة جسد الشيخ الطاهر ورفاقه ليرتفعوا إلى العلا شهداء .

إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وهي تعلن عن حزنها لفراق جسد الشيخ المبارك لتؤكد أن روحه ستبقى حية وأن المباديء التي غرسها فينا ستبقى كما أرادها ولن تنال هذه الجريمة من إصرار حماس وكل قوى شعبنا الفلسطيني. وإن إرادة وعزيمة أبناء شعبنا عامة وأبناء حماس خاصة ستكون الوقود لاستمرار الانتفاضة والمقاومة والجهاد حتى تحرير كل فلسطين من دنس الصهاينة ولن تزيدنا هذه الجريمة البشعة بحق الشيخ المجاهد إلا قوة لهذه المقاومة وإبقاء لهذه المعركة مفتوحة على هذا الكيان الصهيوني الإرهابي وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وما هذه الجماهير التي نحييها على هبتها في كل فلسطين وفي الساحات العربية والإسلامية إلا تأكيد على نهج المقاومة الذي عززه الشيخ أحمد ياسين هو الخيار الأوحد لدحر الاحتلال ولا خيار سواه.

رحم الله الشيخ المجاهد ورفاقه الشهداء وكل شهداء فلسطين الأبرار

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

ممثل حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس ـ

محافظة طولكرم

المركز الفلسطيني للإعلام