قضت محكمة الاستئناف بالرباط بتخفيض الحكم في حق الأخ الحبيب بن مريت، وهو من فصيل طلبة العدل والإحسان، من خمس سنوات سبق أن حوكم بها في استئنافية الدرجة الأولى، إلى سنة نافذة.

وقد أتى الحكم قاسيا كما سابقه، لأن ما كان متوقعا هو تبرئة الأخ الحبيب من المنسوب إليه ظلما و زورا في غياب أية أدلة للإدانة إلا المحاضر الملفقة في دهاليز الشرطة. بل بالعكس فإن أدلة النفي هي القوية وعلى رأسها الشهود الذين نفوا كل التهم الملفقة له. كما أن انتماءه لجماعة العدل والإحسان المعروفة بنبذها للعنف ولكل أشكال الإرهاب، يجعل من المستهجن قبول نسبة تهمة تأييد أعمال الإرهاب لابن من أبناء العدل والإحسان في غياب أية قرينة مادية.