قضت استئنافية وجدة صباح يومه الثلاثاء 16 مارس بالبراءة في حق الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان. وذلك بعد أن كان متابعا رفقة مدير جريدة “الحياة المغربية” وصحفيين من نفس الجريدة سبق أن استفادوا من عفو ملكي استثنى المسؤول الأول لجماعة العدل والإحسان في المنطقة الشرقية.

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية قد أدانت بتاريخ 3 نونبر 2003 الأستاذ محمد عبادي بتهم “المس بالاحترام الواجب للملك، والتحريض على أعمال تمس أمن وسلامة الدولة”، وقضت بسنتين حبسا نافذا في حقه.

وبهذا الحكم، يتأكد مرة أخرى أن جماعة العدل والإحسان جماعة تنهج الوضوح في طريقها، وبأن القضاء النـزيه لا يمكنه إلا التعامل مع الوقائع وليس التعليمات.