تستأنف يوم الإثنين 1 مارس محاكمة أعضاء جماعة العدل والإحسان المتابعين في إطار قانون الإرهاب..

وهكذا ستنظر استئنافية وجدة في القضية المتابع فيها الأستاذ محمد عبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، وذلك بعد أن تم الإفراج عن الصحافيين المتابعين في نفس الملف، حيث أدين الجميع ابتدائيا بتهمة المس بالاحترام الواجب للملك والتحريض على أعمال تمس بسلامة البلاد، حيث كان الحكم سنتين نافذتين في حق ذ.محمد عبادي.

كما ستنظر استئنافية الرباط في ملف الإخوة الأربعة من جماعة العدل والإحسان – عبد الرزاق الدرقاوي، محمد مجال، ربيع باجوك، وعبد اللطيف بيهي – المعتقلين من منطقة الهراويين المتابعين بنص قانون الإرهاب، وذلك بتهم ملفقة وبعيدة كل البعد عن مسار وتوجه جماعة العدل والإحسان ( تكوين عصابة إجرامية من أجل القيام بأعمال إرهابية) !!!

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمتين أجلتا النظر في الملفين لعدة مرات، ويظهر أن الاستثناء الذي يمس جماعة العدل والإحسان بانتهاك السلطات لجميع القوانين من أجل توريطها في قضايا وبلفات مفبركة، صار أمرا مفضوحا ومعروفا لدى القاصي والداني. وعليه، وبهذه المناسبة، فإن الجماعة تؤكد مرة أخرى بأنها تنبذ العنف وممارسة العنف أيا كانت أشكاله.. كما تستنكر العنف الممارس في حقها.