أحالت محكمة الاسئتناف بوجدة يوم 02 مارس 2004 الموافق لـ10 محرم 1425 الملف الذي يتابع من خلاله الأستاذ محمد عبادي على التداول من أجل البت فيه يوم 16 مارس 2004 ( تفاصيل المحاكمة يوم غد بحول الله ).

وجدير بالذكر أنه صدر يوم الإثنين 3 نونبر 2003 ابتدائيا حكم قاسي في حق الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان والصحفيين ذ. مصطفى قشنني وذ. الميلود بوتركي وذ. عبد العزيز جلولي، حيث حكم على الأستاذ محمد عبادي والأستاذ مصطفى قشنني مدير تحرير جريدة “الحياة المغربية” بسنتين حبسا نافذا، وعلى الأستاذين الميلود بوتركي وعبد العزيز جلولي بسنة حبسا نافذة.

وتعود أسباب المتابعة إلى استجواب أدلى به الأستاذ عبادي لجريدة الحياة المغربية، حيث اعتبر تفسيره لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الخلافة على منهاج النبوة، وانتقاده لمشروع قانون الإرهاب، الذي كان يجري تحضيره آنذاك، مسا بالاحترام الواجب للملك، وتحريضا على أعمال تمس سلامة الدولة.

ويعلم أنه صدر في 07 يناير 2004 عفو ملكي خاص شمل ثلاثة وثلاثين معتقلا سياسيا من ضمنهم الصحفيين المتابعين في قضية الأستاذ محمد عبادي، في حين استثني هذا الأخير!

كما أجلت محكمة الاستئناف بالرباط خلال نفس اليوم، وبعد أن استمعت للدفوعات الشكلية، إتمام النظر في قضية معتقلي العدل والإحسان الأربعة إلى يوم 15 مارس 2004 زوالا.

وللتذكير فإن السلطات قد اعتقلت الإخوة عبد الرزاق الدرقاوي، محمد مجال، ربيع باجوك، وعبد اللطيف بيهي بتهم تكوين عصابة إجرامية من أجل القيام بأعمال إرهابية، والانتماء إلى جمعية غير مرخص بها، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص..

وقد قرر قاضي التحقيق متابعة الإخوة بالمنسوب إليهم في إطار قانون الإرهاب، مع العلم أن الإخوة المعتقلين نفوا كل تلك التهم المنسوبة إليهم، وأكدوا انتماءهم لجماعة العدل والإحسان المعترف بها قانونا والتي يعلم الجميع موقفها الرافض للعنف.