رزئت جماعة العدل والإحسان ومعها سكان مدينة بوعرفة في الأخ جلول لحجاجي الذي صدق ما عاهد الله عليه وقضى نحبه صبيحة يوم الأحد 04 ذو القعدة 1424 الموافق لـ28 دجنبر 2003.

لم يكن موته موت رجل فحسب بل موت أمل باسم لهذه الأمة وموت إرادة جهادية وعزيمة ماضية.

تشييع الجثمان

شيعت جنازته وشيعت معها هذه المعاني

– جنازة خرجت معها ساكنة المدينة كخروجها في مسيرات تضامنية مع قضايا الأمة التي كان الفقيد أبرز منظميها.

– كان عدد المشيعين قد بلغ الآلاف ولكأنه سيل عرم يمشي بروي ذاكرا اللـه تعالى، وجهته المقبرة المثوى الأخير الذي أودع فيه جثمانه الطاهر.

– بعد الدفن التف الحاضرون مصغين إلى موعظة بالغة ألقاها الواعظ جودي. بوداودي شدت الكل إلى هول اللحظة وحثت على العمل لمثل هذا الموقف الجلل.

– ظلت المقبرة ملآى ساعات بعد الدفن ولكأن القوم نسوا أن كل تجمع إلى افتراق.

مراسيم حفل التأبين

في يوم الثلاثاء 6 ذو القعدة 1424 الموافق لـ30 دجنبر 2003 نظمت جماعة العدل والإحسان فرع بوعرفة حفلا تأبينيا للأخ جلول لحجاجي حضره المئات من سكان المدينة تميز بحضور :

أ- الحضور:

– الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان.

– الأستاذ محمد الحمداوي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية .

– مختلف مؤسسات المجتمع المدني المحلية من أحزاب سياسية ونقابات وتنظيمات جمعوية ومختلف الأطر.

ب- البرنامج :

– الافتتاح بآيات بينات من كتاب اللـه تعالى.

– نبذة عن حياة الفقيد.

– كلمة باسم عائلة لحجاجي ألقاها أخوه الأكبر بوجمعة لحجاجي.

– كلمة باسم جمعية النور التي كان الفقيد رئيسا لها.

– كلمة موظفي اتصالات المغرب.

– كلمة المجلس الكونفدرالي.

– كلمة زوجة الفقيد التي ألقاها بالنيابة أحد الإخوة.

– كلمة جماعة العدل والإحسان فرع بوعرفة.

– كلمة الأستاذ محمد حمداوي عضو الأمانة العامة.

– كلمة جامعة للأستاذ محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد.

– الختم والدعاء للفقيد.

كما تخلل الحفل قراءات لآيات بينات من القرآن الكريم وأمداح نبوية.

وكان من الذين صدقو ما عاهدوا الله عليه وصدقه اللـه

“من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللـه عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”. صدق اللـه العظيم.