أجلت محكمة الاسئتناف بوجدة يوم الإثنين 12 يناير 2004 الموافق لـ19 ذي القعدة 1424 النظر في قضية الأستاذ محمد عبادي إلى 09 فبراير 2004، وقد عرفت المحكمة حضورا مكثفا جدا من أعضاء جماعة العدل والإحسان والمتعاطفين معها، كما عرفت حضور العديد من المحامين.

وجدير بالذكر أنه صدر يوم الإثنين 3 نونبر 2003 ابتدائيا حكم قاسي في حق الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان والصحفيين ذ. مصطفى قشنني وذ. الميلود بوتركي وذ. عبد العزيز جلولي، حيث حكم على الأستاذ محمد عبادي والأستاذ مصطفى قشنني مدير تحرير جريدة “الحياة المغربية” بسنتين حبسا نافذا، وعلى الأستاذين الميلود بوتركي وعبد العزيز جلولي بسنة حبسا نافذة.

وتعود أسباب المتابعة إلى استجواب أدلى به الأستاذ عبادي لجريدة الحياة المغربية، حيث اعتبر تفسيره لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الخلافة على منهاج النبوة، وانتقاده لمشروع قانون الإرهاب، الذي كان يجري تحضيره آنذاك، مسا بالاحترام الواجب للملك، وتحريضا على أعمال تمس سلامة الدولة.

ويعلم أنه صدر يوم الأربعاء 07 يناير 2004 عفو ملكي خاص شمل ثلاثة وثلاثين معتقلا سياسيا من ضمنهم الصحفيين المتابعين في قضية الأستاذ محمد عبادي، في حين استثني هذا الأخير! وقد نادت هيئة الحكم على المتهمين الأربع بمن في ذلك الصحفيين لأنها  حسب تعبيرها- لا زالت لم تتوصل بما يفيد العفو عنهم.