الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

بيان

اعتداء الحرس الجامعي على الطلبةعلى إثر ما شهدت الجامعة المغربية منذ بداية الموسم الجامعي، إلى يوم الأربعاء 22/10/2003 من مشاهد قمع الطلاب وإهانة الأساتذة وانتهاك حرمة العلم والجامعة؛ عقدت الكتابة العامة للتنسيق الوطني لأوطم لقاء استعجاليا مع كتاب فروع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، يوم الإثنين فاتح رمضان 1424 بالدار البيضاء ، حيث تمت متابعة آخر مستجدات الساحة الجامعية من خلال جدول الأعمال الآتي:

1. متابعة سير المؤسسات (فروع – تعاضديات…).

2. مناقشة الوضع العام في الجامعة في ظل قانون الأصفار الثلاثة.

3. متابعة آخر تطورات الأحداث في الجامعة.

4. قضايا الأمة.

5. بلاغ الاجتماع.

و قد تمت مدارسة التقارير المقدمة من لدن كتاب الفروع عن سير هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (الفروع – التعاضديات …) كما تم التنويه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها أعضاء الهياكل بجانب عموم الطلبة المناضلين والطالبات المناضلات من أجل رفع مستوى الخدمات الدراسية والاجتماعية للطلاب وكذا ملامسة مشاكلهم الحقيقية ومحاولة معالجتها بالرغم من القمع الممنهج الذي يسعى إلى الإجهاز على كل شروط الفعل النقابي.

اعتقال الطلبةوبعد الاستفاضة في النقاش حول الوضع العام في الجامعة والتطورات الخطيرة التي عرفتها خلصنا إلى أن الدخول الجامعي لهذا الموسم الدراسي 2003/2004 تميز بالارتباك الواضح للدولة في تنـزيل مقتضيات قانون الأًصفار الثلاثة وبنود الإصلاح البيداغوجي، مما سبب تعثرا خطيرا في السير العادي للدراسة، وضبابية تخيم على الأطر التربوية والإدارية والطلاب حول المستقبل المجهول لجامعتهم.

بل الأدهى والأمر هو تقسيم الجامعة فعليا إلى جامعات طبق فيها الإصلاح وجامعات عجزت الدولة عن إنزال حتى البنود الأولى منه، ليبقى الطالب المغربي هو الضحية.

هذا العجز والفشل الذريع دفع الدولة، بهاجس أمني محض، خوفا من أي حركة احتجاجية طلابية على هذه الأوضاع التي تزداد تعقدا وسوءا يوما بعد يوم، إلى قمع الطلاب والتنكيل بهم بالاعتقال كما هو حاصل في عين الشق والمحمدية ومراكش، بلغ نصيبنا لحد اليوم ثلاث سنوات وشهرين سجنا نافذا، وبمنع الأنشطة الثقافية والنقابية والتضييق عليها بالضرب والإهانة كما هو الحال في باقي الجامعات وعلى رأسها (الجديدة – تطوان – الرباط…)، بل ازدادت حماقة السلطات فقررت التخلص من المشاكل الاجتماعية والدراسية للطلاب بطرد وتوقيف أفواح من الطلاب في عدد من الجامعات حيث وصل الطرد إلى أزيد من 30 طالبا كان النصيب الأوفر لجامعة المحمدية (ثلاثة طالبات و18 طالبا) إضافة إلى طلاب مراكش وبني ملال.

من ضحايا قمع الطلابوفي هذا السياق نؤكد عزمنا على مواصلة النضال والاستمرار في قيادة الجماهير الطلابية حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة، وفاء لدماء الشهداء وتضحيات مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على مر أزيد من أربعين سنة واستشرافا لغد العدل والكرامة والحرية. كما نؤكد رفضنا لسياسة القمع والإرهاب المنتهجة في حق الطلاب.

كما لا يمنعنا الانشغال بهذه الأوضاع والمستجدات من مناقشة تطورات قضايا أمتنا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية شعبينا في فلسطين والعراق المحتلين وما تعرفانه هذه الأيام من تصعيد وتيرة التقتيل والتنكيل في صفوف الأبرياء أمام صمت حكام العرب و المسلمين وتجاهلهم.

في نهاية اللقاء قررنا ما يلي:

1. إصدار النشرة الإعلامية الوطنية الأولى.

2. الدعوة إلى جعل يوم الخميس 30 أكتوبر يوما للاحتجاج الطلابي على ما وصلت إليه الجامعة المغربية تحت شعار “أوقفوا قمع الطلاب”.

3. صياغة أرضية أولية لمشروع ملف مطلبي وطني تتم مناقشتها وإغناؤها من قبل هياكل أوطم بإشراك كافة الجماهير الطلابية.

4. إصدار توصية وطنية إلى جميع الهياكل بالتفاعل الإيجابي مع قضايا الأمة وعلى رأسها قضية شعبينا في فلسطين والعراق.

الكتابة العامة وكتاب فروع أوطم في الدار البيضاء، الإثنين 27 أكتوبر 2003