أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة النظر في قضية الأستاذ محمد عبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إلى يوم الإثنين المقبل 27 أكتوبر 2003.

وجذير بالذكر أن الأستاذ محمد عبادي يتابع رفقة ثلاثة صحافيين بوجدة وهم: ذ. مصطفى قشنني مدير جريدة “الحياة المغربية” وذ. الميلود بوتركي وذ. عبد العزيز جلولي صحافيان بنفس الجريدة؛ حيث توبع السيد مصطفى قشنني بتهمة “الإخلال بالاحترام الواجب للملك والمساس بالنظام الملكي والتحريض بواسطة المطبوعات من أجل القيام بأعمال من شأنها المساس بالسلامة الداخلية”. فيما توبع الباقون بمن فيهم ذ. محمد عبادي بتهمة المشاركة في تلك الأفعال.

بقي أن نشير إلى أن الأستاذ محمد عبادي مزداد بمدينة الحسيمة سنة 1949، وهو عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، وعضو تجمع العلماء المسلمين، وخريج كلية أصول الدين، وأستاذ التربية الإسلامية بوجدة. ويعتبر من أبرز العلماء المربين في حركة الصحوة الإسلامية المعاصرة، وسبق له أن شارك في عدة ندوات ومؤتمرات في دول المغرب العربي والمشرق العربي وأوربا