بيان للرأي العام

تلقينا باستغراب نبأ استدعاء الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان للمثول أمام المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة يوم 20 أوكتوبر 2003 بالتهم الواهية البالية الضاربة بجذورها في الأرض المتحجرة للاستبداد والترهيب، والصادرة عن عقول لم يكتب لها أن تعي أن الزمان لا يرجع إلى وراء.

فبسبب استجواب أجراه الأستاذ محمد عبادي منذ شهور مع جريدة “الحياة المغربية” التي تصدر من وجدة، يقدم مع مدير الجريدة الأستاذ مصطفى قشني والصحافيين الأستاذ الميلود بوطريكي والأستاذ عبد العزيز جلولي إلى المحاكمة بالتهم المعلومة المملولة: الإخلال بالاحترام الواجب للملك، والمساس بالنظام الملكي، والتحريض بواسطة المطبوعات من أجل القيام بأعمال “من شأنها” المساس بالسلامة الداخلية.

فإلام يستمر صك آذان المغاربة بمثل هذا الكلام البائس البائد؟ وحتى متى تتتالى محن الصحافة والصحافيين؟ ألم يان لنا أن نرتفع على الأقل إلى مستوى الحداثة التي لا تمل أبواقنا من ترديدها في كل حين؟

كلمة واحدة نقولها لأصحابنا وهم يعلمونها جيدا: لا المحاكمات ولا الترهيب بقادر على لي ذراع هذه الجماعة المتوكلة على الله العزيز العليم ذي الطول. “فإن تولوا فقل حسبي الله، لا إله إلا هو. عليه توكلت. وهو رب العرش العظيم”.

مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان

الأحد 15 شعبان 1424 الموافق ل12 أكتوبر 2003