انعقد في بيروت أيام 16/17/18 فبراير 2002 الاجتماع الثاني لمجلس أمناء ” مؤسسة القدس”، وقد خصص اليوم الأول من هذا المؤتمر، في الفترة الصباحية، للجلسة الافتتاحية التي ألقيت فيها كلمات، منها كلمات السادة:

* رئيس المؤسسة الشيخ يوسف القرضاوي

* فخامة رئيس لبنان التي ألقاها الوزير بشارة مرهج نيابة عنه

* نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الله الأحمر(رئيس البرلمان اليمني)

* موسى أبو مرزوق رئيس مجلس الإدارة

وفي الفترة المسائية، تمت المصادقة على التقارير الأدبية والمالية وعلى اللوائح التنظيمية لهيئات المجلس، ثم توزع المؤتمرون على أشغال اللجن التي تناولت خمسة أوراش هي :

* المجال السياسي والإعلامي

* المجال الثقافي والتعليمي

* المجال الاقتصادي والاجتماعي

* المجال السكاني والصحي

* المجال الشعبي وفروع المؤسسة

وفي اليوم الثاني تم استكمال مناقشات أوراش العمل السالفة في الفترة الصباحية، وخصصت الفترة المسائية لعروض اللجن وتوصياتها وانتخاب الهيئة المركزية.

أما اليوم الثالث، فقد تم فيه انتخاب مجلس الإدارة وإعلان البيان الختامي، وتوجت أشغال المؤتمر بعقد ندوة صحفية حول البيان الختامي.

وقد شارك في هذا المؤتمر قرابة 200 شخصية من قادة الدعوة والفكر والسياسة في العالمين العربي والإسلامي وشخصيات من أوربا وأمريكا.

وقدمثل جماعة العدل والإحسان في هذا المؤتمر كل من الإخوة فتح الله أرسلان الناطق الرسمي للجماعة، وعبد الواحد متوكل الأمين العام لدائرتها السياسية، وعمر أمكاسو عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية. وقد انتخب الأخ فتح الله أرسلان ممثلا للمغرب في الهيئة المركزية التي تعتبر هيئة وسيطة بين مجلس الإدارة ومجلس الأمناء لمؤسسة القدس. كما انتخب الأستاذ خالد السفياني ضمن مجلس الإدارة.

للتذكير، فمؤسسة القدس مؤسسة مدنية عربية إسلامية عالمية غايتها العمل من أجل إنقاذ مدينة القدس والحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، تأسست عام 2001 ومقرها ببيروت.