إلى الإخوة في حركة حماس والشعب الفلسطيني العزيز

تلقينا بعميق الفرح والامتنان لله عز وجل نجاة الشيخين أحمد ياسين وإسماعيل هنية من المحاولة الصهيونية الدنيئة لاغتيالهما.

ونحن، في جماعة العدل والإحسان، إذ نحمد الله تعالى على حفظه للمجاهدين الأشمين ونهنئ بذلك عائلتيهما وحركة حماس والشعب الفلسطيني المجاهد والأمة الإسلامية جمعاء، نؤكد على موقفنا الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، ونسائل المطبعين، خاصة المسؤولين في السلطة المغربية الذين تلقوا بالأحضان وزير خارجية الصهاينة هذا الأسبوع، عن خلفية هذا التهافت الذليل ، والذي يسمونه إعلانا للنوايا والمساعي الحسنة، على أعتاب الصهيوني الذي يعلن أعمال القتل والإرهاب؟ وعن أي دعم يرجونه للقضية الفلسطينية من وراء هذه اللقاءات مع عصابة تمعن في تصفية أبناء شعبنا الفلسطيني العزيز حتى وصلت بهم دمويتهم إلى استهداف رموز الأمة الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين حفظه الله، ناهيك عن التخريب اليومي للمنازل وتجريف الأراضي وترحيل العوائل وحصار المدن والمخيمات؟ ونقول للمطبعين هلا اعتبرتم تجاوز الصهاينة لكل الخطوط الحمراء خط رجعتكم إلى صف الشعب الفلسطيني وإرادة الأمة الإسلامية؟

“ولينصرن الله من ينصره”

الرباط : السبت 09 رجب 1424 الموافق 06 شتنبر 2003