بحزن وأسى ورضى بقضاء الله وقدره استقبلنا نبأ تلك الجريمة الفظيعة التي استشهد على إثرها سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وأكثر من 124 مسلما من المصلين في مسجد الإمام علي كرم الله وجهه في النجف المبارك.

ونحن إذ نسأل الله تعالى أن يرحم الشهداء جميعا، وأن يجعلهم في موكب الأنبياء والصديقين، ندين وبشدة هذا الفعل الإجرامي الأخرق، ونستنكر استباحة دماء العلماء من أمثال السيد باقر الحكيم، ودماء المسلمين بصفة عامة، كما نستنكر انتهاك الأماكن التي لها قدسية خاصة في نفوس المسلمين.

ولا يسعنا بمناسبة هذا الابتلاء إلا أن نتقدم بأخلص التعازي إلى الشعب العراقي، وإلى الإخوة في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وإلى أقرباء الشهداء، وإلى الأمة الإسلامية عامة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ وحدة العراق، وأن يجمع كلمته على الإسلام، حتى يطرد الغزاة والمعتدين

الأربعاء 6 رجب 1423 03 شتنبر 2003