أجلت محكمة الإستئناف بمدينة وجدة النظر في قضية عضو جماعة العدل والإحسان محمد يحياوي إلى يوم الخميس 4 شتنبر 2003. وللذكر فالأخ محمد يحياوي تم اعتقاله يوم 3 غشت 2003 على إثر وشاية كاذبة من طرف أشخاص يعرفون بسيرتهم السيئة لدى سكان جرادة.

وقد نظرت المحكمة الابتدائية لمدينة جرادة في قضية عضو جماعة العدل والإحسان وآخذته بما جاء في الوشاية، أي سب وقذف ملك البلاد، بعد أن رفضت الاستماع للشهود الذين ينفون هذه التهمة عن محمد يحياوي، ويشهدون بفساد أصحاب الوشاية.

وكان الحكم قاسيا جدا. إذ حكمت المحكمة بثلاث سنوات حبسا نافذة في حق محمد يحياوي، مما خلف استياء بليغا لدى ساكنة مدينة جرادةبصفة خاصة، والمنطقة الشرقية بصفة عامة.

واحتجاجا على هذا الحكم الظالم عرفت مساجد كل من مدن وجدة والناظور وجرادة وتاوريرت وبوعرفة وزايو حضورا مكثفا للمصلين يوم الجمعة 22 غشت 2003، وقد ردد المصلون بعد صلاة الجمعة “حسبنا الله ونعم الوكيل”، كما وقع سكان الحي الذي يوجد فيه مسكن محمد يحياوي عريضة يؤكدون فيها براءته مما نسب إليه ويطالبون بإطلاق سراحه، وهو الأمر الذي طالبت به أيضا مجموعة من الهيئات والجمعيات المحلية