عرفت بعض مساجد الجهة الشرقية يوم 22/08/2003 بمدن وجدة والناظور وبركان وجرادة و تاوريرت و بوعرفة و زايو حضورا مكثفا ومركزا على غير العادة في صلاة الجمعة تليت على إثرها الحسبلة ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) والدعاء في شكل تضامني من مواطني هذه الجهة مع الأخ محمد يحياوي أحد مسؤولي جماعة العدل والإحسان بمدينة جرادة الذي صدر ضده حكم ابتدائي ظالم بثلاث سنوات نافذة على إثر وشاية كاذبة بالتعرض لشخص الملك في سياق ملف محبوك ومطبوخ من طرف الأمن المحلي بجرادة، قصد الإيقاع بالأخ يحياوي إذ رفضت الضابطة القضائية بجرادة الاستماع إلى الشهود الذين عاينوا الحدث. وترجع جذور القضية إلى سلوك الأفراد المشتكين المعروفين بالفساد في الحي والمنبوذين من طرف السكان. وللإشارة فإن سكان الحي الذي يقطن به الأخ يحياوي قد وقعوا عرائض مساندة له وشاهدة بفساد العناصر المفترية. كما وقعت الهيآت السياسية والجمعوية المحلية بيان مساندة مع الأخ محمد يحياوي وطالبت بإطلاق سراحه.

وتعرف مدن الجهة الشرقية ومدينة جرادة على الخصوص استياءا وتوترا واضحا على اثر الحكم الصادر في حق الأخ يحياوي.

وقد بدأت فروع الجماعة بالجهة مشاورات مع الهيآت المحلية بمختلف مدن الجهة الشرقية قصد تنظيم أشكال احتجاجية وتضامنية وازنة مع الأخ يحياوي ومن أجل الملف الحقوقي وملف الفساد الذين يعرفان مضاعفات متردية بالجهة.