تعرض يوم الخميس 10 يوليوز 2003 بالرباط العاطلون حاملوا الشهادات العليا لتدخل عنيف من قبل قوات الأمن، حيث كان القريبون من الحدث على موعد مع مشاهد في غاية البشاعة من ضرب وركل بواسطة الأيدي والٍأرجل والهراوات. لتكون النتيجة عدد من الإصابات في صفوف العاطلين والعاطلات.

وقد أرادت المجموعة الوطنية لحاملي دبلومات السلك الثالث تنظيم مسيرة احتجاجية، وذلك في إطار المعركة النضالية التي دشنتها المجموعة تحت شعار:”من أجل مواطنة كاملة في دولة تحترم التزاماتها”، وأرادت استغلال وجود الوزير الأول خلال البرلمان فقررت انطلاق المسيرة من قرب هذا الأخير لتتجه فيما بعد إلى مقر الوزارة الأولى. لكن عرض السيد ادريس جطو لحصيلة حكومته بمناسبة افتتاح دورة أبريل التشريعية لم يمنع قمع المعطلين، بل لاحقهم القمع حتى بعد أن قصدوا المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قصد الاحتماء به. إذ شوهد داخل مبنى المجلس مسؤول أمني ينهال بالضرب والرفس على المحتجين، وأخذ في جر عاطلة من شعرها بكل عنف وقسوة، دون مبالاة بمن تجمهروا لمتابعة هذه المشاهد المأساوية