اعتقلت الشرطة المغربية 68 عضوا من جماعة العدل والإحسان بحي سيدي البرنوصي بالدار البيضاء يوم الخميس 12 يونيو 2003 على الساعة العاشرة ليلا أثناء اجتماعهم في لقاء تربوي يسمى في برنامج الجماعة بـ” مجلس النصيحة”، وهو مجلس يذكر فيه الإخوة الله تعالى ويصلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأون القرآن ويقومون الليل، ليتم تقديمهم إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية طيلة يوم الجمعة 13 يونيو 2003 بمحاضر تفيد الانتماء لجماعة العدل والإحسان وحضور مجلس النصيحة، الذي قرر إخلاء سبيل الجميع بعدما ثبت خلو الملف من أي قرينة للإدانة.

كما سبق للشرطة أن اعتقلت السيد أحمد أحجيوج خطيب مسجد بمدينة المضيق مباشرة بعد أدائه لخطبة الجمعة، حيث داهموا منزله واعتقلوه ملفقين له تهمة المس بالمقدسات وعدم الدعاء مع الملك في ختام الخطبة، وهذا ما أثار استنكار ساكنة الحي الذين حرروا عريضة للمطالبة بإطلاق سراحه.

وبعد عرضه على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بتطوان رفض تمتيعه بالسراح المؤقت، وقرر عرضه على المحكمة التي نطقت بحكمها يوم الجمعة 13 يونيو 2003 ببراءة الأخ أحمد أحجيوج .

فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان