صرح وزير العدل المغربي في ندوة صحفية، أمس الأربعاء 06 غشت 2003، أن “من بين المتورطين المتابعين في القضايا الإرهابية” قبل وبعد 16 ماي يوجد 120 عضوا من جماعة العدل والإحسان، وهذا ما يدعو للاستغراب ويطرح الاستفهام حول من يقصد وزير العدل، هل جماعة العدل والإحسان المعروفة لدى الخاص والعام في الداخل والخارج؟ أم عدل وإحسان من خيال السيد الوزير؟ أم أن سيادته كان يقرأ من ورقة أخرجت على التو من ظرف مشمع مختوم؟ أم هو الظلم الصراح المقصود منه التلبيس وهو ما يناقض مسمى وزارته، لأنه ببساطة لا يوجد عضو من جماعة العدل والإحسان، ممن شملتهم الاعتقالات في الفترة السابقة، وجهت له تهمة الإرهاب وإثنان منهم فقط عرضا على المحكمة بتهمة الانتماء لجمعية غير مرخص لها وقضت بإخلاء سبيليهما وهما الأخوين عيسى أشرقي عضو مجلس الإرشاد وعمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية للجماعة.

فهل يرجى العدل ممن وضع نفسه خصما وحكما؟ وللقضاة الدرس والمثل في استقلالية القضاء من المتحدث باسم العدل والقضاء!!!