تأكد من مصادر موثوقة أن مدير جريدة ” الأسبوع”، مصطفى العلوي المعتقل حاليا على ذمة التحقيق، قد نقل إلى قسم العناية المركزة بعد إصابته بحالة غيبوبة. وقد أحيل العلوي نهاية الأسبوع المنصرم على الشرطة القضائية، لتشرع معه في استنطاق حول ” الرسالة” التي نشرها والمتعلقة بتبني “تنظيم” يدعى “الصاعقة” لتفجيرات 16 ماي 2003 بالدار البيضاء.

وقد توبع مصطفى العلوي بمقتضى “قانون مكافحة الإرهاب” الذي هو أسرع قانون من حيث النشر ليس فقط في المغرب ولكن ربما في العالم، حيث نشر في الجريدة الرسمية بعد يومين من المصادقة عليه، ومما تضمنه هذا القانون أن :”كل من أشاد بأفعال تكون جريمة إرهابية بواسطة الخطب والصياح أو التهديدات المتفوه بها في الأماكن أو الاجتماعات العمومية أو بواسطة المكتوبات والمطبوعات المبيحة أوالموزعة أو المعروضة في الأماكن أو الاجتماعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم بواسطة مختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية والإلكترونية”

ونحن إن كنا نجدد إدانتنا الصادقة للإرهاب بكل أنواعه وبمختلف مصادره، فإن لنا الحق أيضا أن نتساءل هل يعتبر نشر بيان والتعليق عليه إشادة بالإرهاب، توجب المتابعة والتحقيق والاعتقال؟

على أي حال يبدو أنه يراد للمغاربة أن يعيشوا صما بكما، وأن هذا فصل آخر من الإجهاز على حرية التعبير.