أكد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الحركة ترفض الاقتتال الداخلي كما ترفض أي حرب أهلية في الساحة الفلسطينية، وقال إن حماس لديها “قرار بمنع الاقتتال الداخلي الفلسطيني” و”نرفض الحرب الأهلية وسنعمل جاهدين لمنع الوصول إلى هذا الحد”.

وجدد مؤسس حماس أن الشعب الفلسطيني “قادر على حماية المقاومة وسلاح المقاومة, أما سلاحنا فهو موجه فقط إلى العدو الإسرائيلي”, في إشارة إلى دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني بسحب السلاح غير الشرعي التي رفضتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

ورأى الشيخ ياسين أن أبو مازن “مطلب إسرائيلي وهو يتيح سياسة الاستسلام” موضحا أن الحركة لا تتهم أبو مازن “ومن مبادئنا أننا لا نتهم أحد بالعمالة”. وأكد ياسين أن لا خيار أمام الفلسطينيين “فإما التنازل وإما المقاومة حتى يرحل الاحتلال”, مضيفا أن “أي شعب في العالم تحتل أرضه لا يمكن أن يسكت”.

كما أكد الشيخ ياسين في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند الباريسية اليوم أن ناشطي حركة حماس سيواصلون المعركة ضد إسرائيل ولن يلقوا السلاح “طالما لم يتم الاعتراف بحقوقنا”, مضيفا “عندما سيكون لنا دولة فلسطينية مستقلة سنكون أول من يلقي السلاح وليس قبل ذلك”.

في السياق نفسه أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه الثلاثاء أن أكثر من 60% من الفلسطينيين في قطاع غزة يؤيدون وقف العمل العسكري في مقابل وقف “العدوان” والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي أعيد احتلالها منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000.

ورأى 33.1% منهم أن صعوبة الوضع الراهن يتطلب “زيادة في العمليات العسكرية ضد إسرائيل”, في حين رأى 24,5% أن المطلوب هو الإسراع في العملية السلمية, واعتبر 9% أن ذلك يتطلب “وقف الانتفاضة بجميع أشكالها”.