وصف “عمر أمكاسو ” نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان لشبكة “إسلام أون لاين.نت”، القانون الجديد لمكافحة الإرهاب بأنه “ليس وطنيًّا فهو يتناغم مع ما تقوده أمريكا من حرب على الإرهاب، مضيفا بأنه قد جاء الدور على المغرب ليؤكد ولاءه حتى إذا كان الأمر على حساب مواطنيه؛ لأن فيه استغلالا للأحداث الأخيرة”، في إشارة إلى تفجيرات الدار البيضاء التي وقعت الجمعة 16-5-2003.

وأضاف أمكاسو “ما يعاب على هذا القانون أنه يعرف الإرهاب تعريفًا مطاطًا؛ وهو ما يتيح للسلطة توسيع استعماله ضد كل المغضوب عليهم”. ويعرف القانون الجديد الإرهاب بأنه “أي فعل له علاقة عمدًا بمشروع فردي أو جماعي يهدف إلى المسّ بالأمن العام بواسطة التخويف أو القوة أو العنف أو الترويع أو الترهيب”.

كما أبدى أمكاسو تخوفه من أن يسجل هذا القانون انتكاسة جديدة في سجل الحريات العامة، معتبرًا “أن القانون سيؤدي إلى مزيد من القهر والتسلط والتطرف بدلاً من بناء دولة الحق والقانون”.