بمشاعر الحزن والأسى تلقينا النبأ الفاجعة الذي ضرب مدينة الدارالبيضاء يوم الجمعة 16 ماي 2003 مخلفا عدد من ا الضحايا الأبرياء.

وإننا باسم مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكافة الجماهير الطلابية المغربية لانملك إلا أن ندين وبقوة هذه الأفعال الشنيعة وهذه الجرائم البشعة في حق الأبرياء، مؤكدين موقفنا النابذ للعنف بكل أشكاله ومهما كانت دوافعه ومصادره، معتبرين أن تربية الأجيال على ضوء تعاليم الإسلام الحنيف الداعية إلى الرفق والتؤدة وحقن الدماء، وكذا النهوض بالوضعية الاجتماعية المتدهورة في المغرب، وتوسيع مجال حرية التعبير هو السبيل الأوحد لمحاصرة هذه الأشكال الإجرامية. وأن المزيد من تضييق وخنق الحريات العامة وبالتالي الإتيان على ما تبقى من مكتسبات الشعب المغربي وحقوقه، لن يزيد الطين إلا بلة والنار اشتعالا .

نتقدم في الختام باسم كل الطلاب المغاربة بأحر تعازينا إلى عائلات الضحايا سائلين الله لهم الصبر والسلوان.