لم تقتصر آثار الحرب العدوانية التي يشنها التحالف الاستكباري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على تدمير المباني وقصف الأرض وتقتيل العزل، بل تجاوزته إلى استهداف الصحفيين المراسلين.

ففي سابقة خطيرة من نوعها تعرض فندق فلسطين الذي يأوي عددا كبيرا من الصحافيين والمراسلين الأجانب للقصف بواسطة صاروخ أمريكي نتج عنه حالة هلع وفزع وتدمير أودت بحياة مصور وكالة رويترز وجرح صحافيين آخرين؛ كما تعرض مكتب قناة الجزيرة لقصف عشوائي همجي نتج عنه مقتل مراسل القناة طارق أيوب وإًصابة مصور القناة بجروح خطيرة، ولم يسلم مكتب قناة أبو ظبي من العدوان حيث تعرض كذلك للقصف وما يزال محاصرا لحد الساعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث سبقته إصابات عديدة في صفوف إعلاميين حيث بلغ عدد القتلى، في حوادث متفرقة خلال هذا العدوان على العراق، ثمانية ناهيك عن المضايقات والاستفزازات والعرقلة.

ونحن في هيئة تحرير موقع الجماعة لا يسعنا إلا:

1. التعبير عن تعازينا لعائلات وأقارب كل الزملاء الذين قتلوا أثناء تغطيتهم لهذا الحدث.

2. التضامن مع كل الصحافيين الذين طالهم الاستفزاز والتضييق والعرقلة.

3. التنديد بكل الممارسات التي تسعى إلى الحد من حرية الصحافة وحرمان الصحافيين من القيام بواجبهم في نقل الحقيقة للرأي العام وتمكينه من مواكبة آثار هذا العدوان الهمجي على الشعب العراقي.