عندما تقع الكارثة ..فتش عن إسرائيل .. حتما وبلاشك ستجد ذراعها الأخطبوطي هي السبب قريبا كان أو بعيدا، فحيلها الشيطانية لا تتوقف .. تسلك كل الطرق وتنتهج كل الوسائل لتنفيذ مخططها الإجرامي في الهيمنة والسيطرة على منطقتنا العربية .. واليوم والأمة العربية والإسلامية تعيش محنة صعبة وتجربة قاسية، وتمتحن في مقدراتها بعد أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية حربًا لا تبقي ولا تذر تجاه دولة إسلامية كل ما جنته أنها رفضت الهيمنة الأمريكية، فبمجرد أن تولى بوش الابن مقاليد السلطة في البيت الأبيض أعلن برنامجه الواضح في السيطرة والهيمنة على العالم “إما أن تكونوا تابعين لنا أو أعداء لنا” ورفع العالم الراية البيضاء للإمبراطور الجديد، وفرحت إسرائيل بعد أن تزامن تولي اليمين الأمريكي مع تولي اليمين الإسرائيلي، فصار الليكود هو الحزب الحاكم في أمريكا وإسرائيل، حيث تم تحديد الأهداف بفكر صهيوني وتنفيذ أمريكي، وكانت الخطة العراق أولاً؛ لفرض الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على منطقة الخليج وردع التوجه الإيراني؛ تمهيداً لتغيير نظام الحكم فيه والهدف الأساس ابتلاع فلسطين، وتغيير أنظمة الحكم في الشرق الأوسط واستبدالها بأجهزة عميلة، وقامت حرب الخليج الثالثة بدون تفويض من الأمم المتحدة، وفي الخفاء كانت الأفعى الصهيونية تخطط وتخطط لتنفيذ مخططاتها في المنطقة، وتم تحديد الهدف وتطبيق الخطة، وبعد أيام من اندلاع الحرب بدت الصورة واضحة للغاية، وهي أن إسرائيل تشارك في الحرب في الخفاء، بل وفي العلن أحيانا.

نوايا العدوان

وبالرغم من المعارضة الدولية للحرب، والتعاون الذي أبدته بغداد في تطبيق قرارات مجلس الأمن؛ إلا أن الولايات المتحدة سارت في اتجاه الحرب، وهو أمر أثار تحليلات من بينها بالطبع “نظرية المؤامرة اليهودية” وقد تكاثرت التصريحات من داخل أميركا وخارجها حول الدوافع الحقيقة للحرب، وما إذا كانت واشنطن تخوضها نيابة عن إسرائيل

. وبالرغم من نفي وزير الخارجية الأميركية (كولن باول) أمام اللجنة الفرعية للميزانية في مجلس النواب، الخميس 13 من مارس، حيث نفى وجود مؤامرة يهودية أو إسرائيلية تحدد استراتيجية بلاده حول العراق، وقال إن المطالبة بنزع أسلحة العراق تعود إلى أكثر من عقد، منذ انتهاء حرب الخليج 1991، مشددا على أن السياسة الأميركية “بتغيير نظام” الحكم وإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين وضعت في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون. وتابع باول “لدينا سياسة شاملة للمنطقة والاستراتيجية المعتمدة حيال العراق تستند إلى مصالحنا ودعمنا لقرارات الأمم المتحدة”.

وشدد على أنه شخصيًا والرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ديك تشيني ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس غير مرتبطين بأي مجموعة معينة تملي عليهم مصالحها.

وقال باول إن هذه السياسة “لا تمليها مجموعة صغيرة خارجة عن السيطرة في مكان ما، وتقول للرئيس بوش – أو لي أنا شخصيا أو نائب الرئيس تشيني أو رايس أو أعضاء آخرين في الإدارة- كيف يجب أن تكون السياسات المعتمدة؟” ويأتي تصريح باول ردا على سؤال طرحه رئيس اللجنة الفرعية في الكونجرس (جيم كولبي) حول ما قاله النائب الديموقراطي (جيمس موران) مؤخرا بأن بعض المجموعات تؤثر على السياسة الأميركية ” بطريقة تآمرية”

. وكان النائب موران -المعروف بصراحته- قد قال في كلمة ألقاها في إحدى كنائس مقاطعته القريبة من واشنطن، في الثاني من مارس الحالي “لو لم يكن بسبب الدعم القوي من الجالية اليهودية لهذه الحرب مع العراق لما كنا نفعل ذلك”. وأضاف “قادة الجالية اليهودية لهم نفوذ كاف، بحيث يستطيعون تغيير الاتجاه الذي تسير عليه الأمور، وأعتقد أن عليهم أن يفعلوا ذلك”. وتعرض موران لحملة انتقادات واسعة من قبل الجالية اليهودية، ثم ما لبث البيت الأبيض أن انضم إلى هذه الحملة.

وقال الناطق باسم البيت (آري فلايشر) إن اتهامات موران أن ” تفكير الرئيس باستخدام القوة في العراق هو بسبب نفوذ الجالية اليهودية، هذه التصريحات تصعق، وهي خاطئة، وكان عليه ألا يدلي بها”. والنائب الديمقراطي لم يكن الوحيد الذي تحدث عن دور اليهود المحافظين الذين تمكنوا من تبوُّء مناصب رفيعة في الإدارة الأميركية بدفع واشنطن لخوض الحرب ضد العراق

. وقد أولت الكثير من الصحف ووسائل الإعلام الأميركية اهتماما بالموضوع، وكتب المعلق (لورانس كابلان) في صحيفة الـ”واشنطن بوست” قائلا “كيف وصلت إدارة بوش إلى حافة الحرب مع صدام حسين، وإلى أي مدى لعب النفوذ الإسرائيلي دورا لوصول الوضع إلى هذا الحد ؟ سؤال مشروع يمكن أن تثير الإجابة عليه خلافا”. وقال (بيل كيلر) في “نيويورك تايمز” إن النظرية تستحق شيئا من الاهتمام؛ لأن فكرة أن الحرب من أجل إسرائيل “تنتشر أكثر مما نتصور، ونبتت من بذرة من الحقيقة”. وبذرة الحقيقة المزعومة أن مسؤولين بارزين في الصف الثاني بإدارة بوش يهود من المحافظين الجدد يدعون إلى الإطاحة بصدام؛ لدعم أمن إسرائيل. ويقال إن من هؤلاء نائب وزير الدفاع بول وولفوفيتز، ووكيل وزارة الدفاع (دوجلاس فيث) ومستشار وزارة الدفاع (ريتشارد بيرل[وقد كشفت استقالته المفاجئة منذ بضعة أيام تورطه في علاقات مشبوهة بين رجال المال ورجال الحرب والسياسية) ومسئول الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي (اليوت ابرامز) بالإضافة إلى لويس ليبي رئيس هيئة الموظفين التابعين لديك تشيني نائب الرئيس. وقال فيث في اجتماع للجنة بمجلس الشيوخ إن إقامة ديمقراطية في العراق ربما يساعد على تولي زعماء فلسطينيين قد ترغب إسرائيل في الحديث معهم

. وقال كيلر إن عنصر الحقيقة هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل مصالحهما مشتركة فيما بتعلق بالعراق، ولكنه قال “هذا لا يعني أن طابورًا خامسًا صهيونيًا قد اختطف عقل الرئيس، بل تصادف أن يجعل العالم أكثر أمانا بالنسبة لنا، بالقضاء على الإرهاب، وإصلاح منطقة تعتبر مصدرًا لعداء مسموم لكل ما نؤمن أمر يلائم إسرائيل أيضا.”

وباتريك بوكانان المرشح الرئاسي السابق لحزب الإصلاح والمعارض لإقدام الولايات المتحدة على الدخول في مخاطرات بالخارج، هو أبرز سياسي أميركي يتهم هذه المجموعة بفرض الحرب على بوش من أجل إسرائيل.

أهداف صهيونية

ذلك السيناريو حدث قبل الحرب، وهو ما يعني أن الجدل حول أهداف الإصرار الأمريكي على ضرب العراق مدفوع بأهداف صهيونية بحتة، حتى جاءت اللحظة الموعودة وانطلقت طائرات وصواريخ الغزو (الانجلوأمريكي) ضد العراق، ويوما بعد يوم تكشفت أبعاد المؤامرة واتضحت خطوطها أولا بأول، فقد فجر وزير الخارجية العراقي (ناجي صبري) قنبلة من العيار الثقيل عندما اتهم إسرائيل بالمشاركة في الحرب على العراق، كاشفا عن العثور على صاروخ إسرائيلي سقط على أحد أحياء بغداد (صناعة إسرائيلية) قائلاً للصحفيين في القاهرة قبل اجتماع لوزراء الخارجية العرب “تعلمون أن إسرائيل تشارك في هذا العدوان ضد العراق. إنها ترسل صواريخ. عثرنا على صاروخ.. صاروخ إسرائيلي في بغداد.”

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن وزير الدفاع (شاؤول موفاز) أبلغ الحكومة الإسرائيلية أن الصاروخ المشار إليه مكتوب عليه كلمة (تاس) وهو اسم شركة إسرائيلية تنتج مكونات إلكترونية باعتها لاستخدامها في صواريخ التسليح الأميركي. لكن الولايات المتحدة تزعم أنها لا تريد تورط إسرائيل في الحرب؛ للحيلولة دون اتساع نطاق الصراع. وقال المحلل العسكري الإسرائيلي (ستيوارت كوهين) إن منتجي الأسلحة الإسرائيليين ينتجون برامج إلكترونية تستخدم في صواريخ أميركية. ونقلت رويترز عن المحلل الإسرائيلي أن “ثلثي الإنتاج الإسرائيلي في هذا القطاع تصدر”.

زواج كاثوليكي

ولم يقتصر التعاون الأمني والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي تشبه العلاقة بينهما الزواج الكاثوليكي، ولم يقتصر نطاق دعمهما على الدعم الليجوستي فقط، ولا إبلاغ بوش لشارون بموعد الضربة، ولا بتقديم 10 مليارات دولار دعما أمريكيا لإسرائيل، ولا بتأجيل خارطة الطريق حتى انتهاء العدوان على العراق، ولا بتواجد قوات من المارينز غرب العراق للحيلولة من قيام العراق بإطلاق صواريخ سكود تجاه إسرائيل، ولا بتزويد إسرائيل بكمية كبيرة من بطاريات صواريخ باتريوت رغم عدم وجود أي نية عراقية لمهاجمة إسرائيل، فقد أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عبر موقعها على الإنترنت، عن مصدر أمني قوله “إن المعلومات التي تلقتها الأجهزة الإسرائيلية، مؤخرًا، يـُستدل منها أن الولايات المتحدة لم تـُدمر حتى بطارية سكود واحدة في العراق، كما أنها لم تعثر على أي بطارية في غربي العراق”.

وكانت الصحيفة نفسها قد ذكرت في تقرير لها أن القوات الأميركية أبلغت إسرائيل بأنها رصدت منصتين لإطلاق صواريخ أرض-أرض في غرب العراق ودمرتهما. وأوضحت الصحيفة أن القوات الأميركية تحاول معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بصواريخ سكود بالستية أو صواريخ قصيرة المدى.

وكان الأميركيون أفادوا في وقت سابق بأنهم يبحثون عن 24 منصة إطلاق صواريخ سكود عراقية، كما أكد ذلك أيضا وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز “ليس لدينا حتى الآن علم بوجود صواريخ سكود في غرب العراق. الأميركيون يعملون في هذه المنطقة إلا أن خطر إطلاق هذه الصواريخ على إسرائيل لا يزال قائما”. وأضاف الوزير أن “الواقع الذي تعيشه إسرائيل حاليا ليس على الأرجح مسألة يوم أو يومين بل لفترة من الوقت”. وقدر أن يستمر الهجوم الأميركي البريطاني على العراق لعدة أسابيع. ومن ثم دعا مواطنيه إلى عدم التنقل دون معدات الوقاية من الأسلحة الكيميائية، وتجهيز غرفة محكمة الإغلاق للحماية من غازات سامة عراقية محتملة. وكان الجنرال (عاموس جلعاد) المكلف بالاتصال في الجيش الإسرائيلي أكد أن “صدام رجل شديد الخطورة. ورغم أنه لم يعد يملك سلاح طيران تقريبا، فما زالت لديه صواريخ بالستية، وعدد من القاذفات، وإذا ما وجد نفسه في مأزق فإنه يمكن أن يهددنا”.

اقتحام بغداد ..ومخيم جنين

واتضحت الخطط الأمريكية الإسرائيلية، والأهداف الحقيقية للعدوان عندما تزامن الإرهاب الأمريكي في العراق مع مثيله الصهيوني في الأراضي المحتلة، بل والاشتراك وتبادل الخبرات العسكرية، فقد توحدت الأهداف وصدقت النوايا الخبيثة، فلم تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر التجول على مدينة جنين ومخيمها لمدة يومين عبثاً، إذ اتضح أن هناك ما دفع قوات الاحتلال إلى الإقدام على هذه الخطوة، وتشديد حظر التجول على المخيم ليومين متتالين بشكل غير مسبوق في ضراوته.فقد أكدت مصادر أمنية فلسطينية في المدينة مشاهدتها لمجموعة من الضباط الأمريكيين والإسرائيليين، وهي تقوم بجولة استطلاعية في أزقة مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي حمل معه الكثير من الارتياب بدوافع هذه الجولة، التي يبدو أنها محاولة من قبل الأميركيين للتعرف على الأساليب التي اتبعتها إسرائيل في الحرب داخل المدن الفلسطينية لنقل هذه “التجربة” من مدن ومخيمات فلسطين المحتلة إلى شوارع بغداد، التي تعتقد القوات الأميركية- البريطانية الغازية، أنها ستصل إلى أبوابها. وقد اختارالجيش الإسرائيلي مخيم جنين -كما يبدو-؛ “لتعريف الأميركيين على التكتيك العسكري الذي اتبعه أثناء اقتحامه للمخيم قبل حوالي عام.

وذكرت المصادر نفسها أن التكتيك العسكري اعتمد بالأساس على شق ممرات واسعة داخل المناطق المكتظة بالسكان عبر استخدام الجرافات العملاقة والمصفحة، المعروفة باسم D9 ، تحت غطاء مكثف من النيران وفرته المروحيات والطائرات الحربية؛ تمهيدا لاقتحام وحدات المشاة للمخيم. وهو ما يبدو الأسلوب الذي جاء الأميركيون لدراسته في أزقة جنين، حيث ارتكبت أول مذبحة في القرن الحادي والعشرين على أيدي القوات الإسرائيلية التي دكت عشرات البيوت في المخيم على رؤوس أصحابها.

وأكد شهود عيان في مخيم ومدينة جنين أنهم شاهدوا ضباطا أمريكيين يتجولون بكامل هيئاتهم ومعداتهم الحربية في المخيم الذي يخضع لنظام حظر التجول منذ يومين، حيث قاموا بتصوير المنطقة التي وقعت فيها مجزرة جنين، في حين شوهد ضباط إسرائيليون يشرحون لنظرائهم الأمريكيين على الأرض الطريقة التى اتبعها الجيش الإسرائيلي لاقتحام المخيم، رغم المقاومة العنيفة التى واجهها.

وتكتمل المؤامرة

ويكتمل سيناريو المأساة وتفاصيل المؤامرة عندما تعلن الولايات المتحدة عن سيناريوهات (عراق ما بعد صدام) في وسائل الإعلام الغربية، وتكشف كل يوم عن معلومات جديدة ومثيرة، وفي أحدث تقرير في هذا السياق كشفت الأنباء عن معلومات مفادها أن الجنرال الأميركي المتقاعد، جاي جارنر، المرشح لتولي منصب الحاكم المدني للعراق، كان قد زار دولة إسرائيل، حيث وقع في أكتوبر من العام 2000 على بيان يلقي باللوم على الفلسطينيين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما لفتت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية عبر موقعها على الإنترنت إلى أن البيان المشار إليه قد صدر عن المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، الذي يتحمل نفقات تنظيم رحلة للعسكريين الأميركيين المتقاعدين إلى إسرائيل؛ بهدف إطلاعهم على الأوضاع الأمنية، وأن جارنر اعتبر كون إسرائيل دولة قوية هو أمر يشكل دعامة أمن مهمة للولايات المتحدة، على حد ما نسبته إليه الصحيفة.

فالولايات المتحدة تخطط لتنصيب جارنر حاكما مدنيا في العراق بعد زوال نظام صدام حسين، مع تعيين باربرا بودين، وهي سفيرة واشنطن السابقة لدى اليمن، وستعمل معه كمنسقة لشؤون الإدارة المدنية. وأشارت إلى أن ريتشارد بيرل نفسه، وهو أحد عرابي الإدارة الأميركية الحالية، وكان ضمن الفريق الذي رسم ملامح خطة غزو العراق ونقلت عن شوشانا برين، مديرة المشروعات الخاصة في معهد الأمن القومي الإسرائيلي ، قولها إن “جارنر زار إسرائيل ضمن رحلة المعهد السنوية عام 1998”. وجاء في البيان الذي صدر عام 2000 ووقع عليه جارنر و42 ضابطـًا كبيرًا متقاعدًا: “روعتنا القيادة السياسية والعسكرية الفلسطينية التي تـُعلم الأطفال آليات الحرب، وتملأ عقولهم بالكراهية”.وأضاف البيان أن “أمن دولة إسرائيل مسألة ذات أهمية كبرى للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وشرق البحر المتوسط، بل وفي أنحاء العالم. إن إسرائيل قوية أساس يستطيع المخططون العسكريون والقادة السياسيون الأمريكيون الاعتماد عليه”.وورد في بيان المعهد المنشور على موقعه عبر الإنترنت أن “الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على وجود في الشرق الأوسط، حيث توجد مواردها للطاقة، ونظرًا لوجود حكومات تكدس أسلحة دمار شامل، وعدم الاستقرار المتأصل في المنطقة والناتج أساسا عن الصراعات العربية”، على حد تعبير الصحيفة العبرية في موقعها الإليكتروني. ليس ذلك فحسب، بل أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أن الخطوة الأولى لعراق ما بعد صدام هو الاعتراف بدولة إسرائيل، وإقامة علاقات طبيعية معها …. وهكذا تنكشف المؤامرة وتظهر الصورة كاملة دون رتوش حول الدوافع الحقيقية للحرب الأمريكية ضد العراق، لنكتشف اللغز وكلمة السر الكامنة في الأخطبوط الكائن في تل أبيب، والذي سيطر على عقل مصاص الدماء بوش، وحوله إلى دمية لا تشتهي ولا تحب سوى امتصاص دم ما هو عربي ومسلم .