مازالت الآلة الاستكبارية الأمريكية والبريطانية تواصل عدوانها على الشعب العراقي الأعزل أمام تخاذل أنظمة الدول العربية والإسلامية التي تكتفي بالتفرج على ما يجري، أو مساعدة التحالف العدواني، خفية أو علانية، ولا تألو جهدا لقمع حركة شعوبها المتضامنة مع إخوانهم في العراق.

وللأسف لم تشد السلطة المغربية عن هذه القاعدة، حيث استنفرت كل أجهزها، وحشدت كل طاقاتها، ووظفت كل إمكانياتها لقمع كل الوقفات والمسيرات والتظاهرات الاحتجاجية والتضامنية، ولو تطلب الأمر اقتحام الحرم الجامعي، أو ولوج رجال السلطة إلى داخل الثانويات؛ بل تجاوز ذلك إلى اعتقال عشرات المواطنين، وخاصة الطلبة والتلاميذ، وتعذيبهم وتهديدهم واستفزازهم والتحقيق معهم الساعات الطوال حول أمور لا علاقة لها بتضامنهم مع الشعب العراقي، وإلزام أولياء العديد منهم بالتوقيع على محاضر حتى لا يكرروا تضامنهم واحتجاجهم.

إننا في شبيبة العدل والإحسان إذ نستنكر هذا السلوك المخزني المتخاذل، نستغرب هذا التعامل الإعلامي البارد مع الغليان الذي يعرفه المغرب والقمع الذي تتعرض له مختلف فئاته، ونؤكد للرأي العام ما يلي:

1. إدانتنا للعدوان الظالم الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا

2. إدانتنا لتخاذل أنظمة الدول العربية والإسلامية وصمتها إزاء ما يجري.

3. تضامننا مع الشعب العراقي الأعزل ودعمنا لصموده.

4. تثميننا لجهود الحركات المناهضة للحرب والداعية إلى السلم في العالم كله.

5. إدانتنا لحملات التهديد والاستفزاز والتضييق والقمع التي تواجه بها السلطة الحركة التضامنية للشعب المغربي مع الشعب العراقي.

6. تضامننا مع كل من طالهم اعتقال أوتهديد أو تعذيب أو تضييق في إطار تضامنهم مع إخواننا في العراق سائلين الله عز وجل أن يكتبها في ميزان حسناتهم.

7. دعوتنا وسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتها في فضح هذه الخروقات ونقل حقيقة ما يجري في المجتمع بأمانة ومسؤولية.

8. دعوتنا الشعب المغربي بكل فئاته إلىالتعبير عن تضامنه واحتجاجه بكل الوسائل المشروعة والمتاحة.

9. دعوتنا الشعب المغربي إلى المشاركة المكثفة في مسيرة الأحد 30/03/03.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.

شبيبة العدل والإحسان المكتب القطري