نظرت، يومه الأربعاء 12 مارس 2003، المحكمة الابتدائية ببني ملال في ملف طلبة العدل والإحسان المعتقلين، وعددهم تسعة من بينهم طالبة؛ وذلك بعد أن أقرت النيابة العامة متابعتهم في حالة سراح باستثناء الطالب سعيد أمروز الذي أعيد اعتقاله.

وحددت الجلسة المقبلة في تاريخ 26 مارس 2003 لإتمام النظر في الملف.

وتعود ملابسات ذلك إلى يوم الإثنين 10/03/2003 حيث أقدمت القوات المخزنية على قمع فظيع لطلبة وطالبات كلية الآداب بني ملال، كانت نتيجته إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، واعتقال تسعة طلبة من نشطاء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وهم من طلبة العدل والإحسان.

وفيما قرر وكيل الملك متابعتهم في حالة سراح أعيد اعتقال الطالب سعيد أمروز، حيث سيحال على القضاء يوم غد الخميس 13 مارس 2003.

ويتمثل سبب هذه الأحداث في إقدام إدارة الكلية على طرد خمسة طلبة مناضلين، وتهديد خمسة آخرين بالتوقيف، حيث كان الاحتجاج الطلابي على ذلك مسوغا كافيا لمن يفضلون المنطق الأمني على غيره في التعامل مع قضايا الطلبة للتدخل بالقمع والاعتقال والمحاكمة الملفقة.