شهدت محكمة الاستئناف، أمس الإثنين 03 مارس 2003 بمدينة الناظور، وقائع الجلسة الثالثة لمحاكمة العضو القيادي في جماعة العدل والإحسان بزايو: الأستاذ أحمد الزعراوي.

وقد تقاطر على المحكمة جماهير غفيرة من المواطنين ينيف عددهم عن الألف جاءوا لحضور أطوار هذه المحاكمة النوعية على الساعة الثالثة بعد الزوال، موعد الجلسة المقررة. وامتلأت قاعة الجلسة عن آخرها قبل انطلاقها.

وبقي مئات المواطنين ببهو المحكمة وعلى جنبات المدخل الرئيس للمحكمة وعلى أرصفة شارع 3 مارس في انتظام وهدوء تامين، وانطلقت وقائع الجلسة على تمام الثالثة والربع، وبدأ رئيس الجلسة باستعراض وقائع المداولة.

أما ملف الأخ الزعراوي، فقد شرع في مناقشته تماما على الساعة 3:24 د حيث تمت المناداة على أسماء الدفاع المسجلة ، والأخ الزعراوي.

فتقدم أساتذة الدفاع ليعلنوا عن لائحة جديدة للدفاع من مختلف هيآت المحامين : البيضاء، الجديدة ، مراكش ، الرباط، طنجة ، القنيطرة ، وجدة ، أكادير ، سطات ، والناظور … وقد تطرق السادة الأساتذة في بداية الجلسة إلى الطعون الشكلية، قبل أن يعلن رئيس الجلسة قبول الدعوى شكلا ويطالب بمناقشة في المضمون، وحينها توالت تدخلات المحامين في حدود 10 د إلى 15د لكل تدخل حسب ما اتفق عليه المحامون أنفسهم .

وقد استمرت وقائع الجلسة إلى حدود 16:55 د مساء، حيث أعلن عن انتهاء الجلسة، وإحالة الملف على المداولة في يوم 10 مارس2003 .

وقد أدى الحاضرون بجنبات المدخل الرئيس، وفي أرصفة الشارع، صلاة العصر جماعة، في موقف مشهود مؤثر أمام المحكمة، فيما يقرب 30صفا. وقد عقد الإخوة حلقة واسعة جلس فيها الجميع بهدوء للاستماع لكلمة عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان: الأستاذ محمد الحمداوي شكر فيها الأساتذة المحامين، والمواطنين الذين هبوا لحضور هذه المحاكمة في جو منضبط حضاري وأكد أن المحاكمة هي محاكمة العدل والإحسان في شخص أحد قيادييها بزايو، الجماعة التي ترفض العنف مبدأ ووسيلة، وأكد أن جماعة العدل والإحسان تحرص على أمن البلد أكثر من غيرها كما برهنت في غير ما مناسبة، ودعا الله تعالى أن يجنب بلدنا المغرب الفتن والمحن، والظلم ، وطلب من الجميع الانصراف في هدوء ، وعدم إثارة أي بلبلة. وانفض الجمع فورا بهدوء فريد.