&#124صباحا:

الشاعر منير الركراكي في الزمن الطلابي

بترحاب كبير استقبل الطلاب شاعرهم الأستاذ منير الركراكي بمدرجات كلية الأداب مكناس في صبيحة شعرية لامس من خلالها الركراكي قضايا وهموم فئة الطلاب تتعلق بالمرأة ودورها في التغيير والتربية إلى جانب أخيها الرجل، كما فكك الشاعر المشهد السياسي وما يعج به من تناقضات صارخة يروح ضحيتها الشعب المغربي، وكذا قضايا الأمة المركزية في فلسطين والعراق وأفغانستان وباقي شعوب أمتنا العربية والإسلامية، ونال حكامها النصيب الأكبر من النقد في قالب شعري جميل لقي إقبالا وتجاوبا من الطلبة الذين استمتعوا بالأبيات الشعرية. وعلى غرار باقي مواد هذا الملتقى الطلابي فتح المجال لهم للتعبير عن خواطرهم وما يختلج قلوبهم من هموم عبروا عنها في قالب فني جميل وشاركوا الشاعر لحظاته الشعرية، ومن أبياته المختارة :

لمن هانوا ومن تاهوا ومن بالسلم قد فاهوا

نظمت الشعر أبياتا لسان الحال أملاه

ليختم هذا النشاط بالإعلان عن فوز الطالب الشاعر شكيب الناصري من جامعة الحسن الثاني عين الشق بالدارالبيضاء بجائزة شعر المقاومة، هذه المسابقة التي شارك فيها عدد كبير من الطلبة على الصعيد الوطني.

مساءا:

مهرجان خطابي تضامني مع قضايا الأمة

اصطف المئات من الطلبة والطالبات، بعد أداء صلاة الجمعة بكلية الأداب، للتنديد بالتهديدات الأمريكية لضرب العراق وسياسة التقتيل الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وساروا في تظاهرة جابت أرجاء الكلية رافعين شعارات التضامن مع قضايا أمتنا العربية والإسلامية ومنددة بصمت وتخاذل الحكام. بعد هذه التظاهرة التحق الطلاب بالمدرج حيث كان الموعد مع مهرجان خطابي تضامني حضرته العديد من الفعاليات.

فباسم الكتابة العامة للطلبة الفلسطينيين بالمغرب ألقى الطالب فادي علوش كلمته معربا عن خالص مشاعر الطلبة الفلسطينيين اتجاه إخوانهم المغاربة،وندد بالممارسات الصهيونية الوحشية التي تنفذ في حق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وسائر ربوع فلسطين الحبيبة. وأكد الطالب فادي على أن الشعب الفلسطيني يتضامن بدوره مع مختلف قضايا أمته المستضعفة وفي مقدمتها الشعب العراقي “فالقضية واحدة والعدو واحد”، ودعا المتدخل إلى استنهاض همم الشعوب العربية من أجل تحرير الأراضي المحتلة، شاكرا للجنة التنسيق الوطنية(أ و ط م) وقوفها الدائم ودعمها للانتفاضة.

وباسم الاتحاد الوطني لطلبة العراق شدد عبد الوهاب كريم على ضرورة تكثيف الجهود ودعم العراق في الوقوف ضد التهديدات الأمريكية بشن الحرب على العراق رغم تنفيذ القرارات والالتزامات الأممية بشأن السماح بإعادة عمليات التفتيش، وأبدى ممثل طلاب العراق استغرابه من الصمت المطبق للأنظمة العربية اتجاه ما يراد بالعراق من تقتيل العباد ودمار البلاد وهو المآل والمصير الذي تنتظره باقي الأقطار”فعلى من الدور بعد ضرب العراق؟”.

بدوره حث الأستاذ محمد الحمداوي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الطلبة على ضرورة التهمم بقضايا الأمة، فالمستهدف هو العقيدة الإسلامية، وأوضح أن أصل المشكل هو استحواذ الحكام على السلطة بعيدا عن الأساليب الشورية والديمقراطية الذين ساهموا بتخاذلهم أجهزة الاستكبار العالمي بالتحكم في مصائر الشعوب المستضعفة، داعيا إلى إعلان المقاومة للوقوف ضد كل المخططات الصهيونية والإمبريالية، وختم الأستاذ الحمداوي كلمته بالتذكير بموعود الله تعالى المبشر بالخلافة على منهاج النبوة.

وباسم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قال الطالب زكرياء الراشدي عضو لجنة التنسيق الوطني أن أمريكا وحليفتها الصهيونية تقودان العالم إلى المصير المجهول الذي بدأت معالمه من خلال إزهاق الأرواح وتدمير المساجد وتخريب الدور، وتساءل الراشدي عن غياب الحكام والأنظمة في دعم قضايا الأمة ليحيي في الأخير انتفاضة الأقصى وصمود الشعب العراقي.

وفي ختام هذا المهرجان الخطابي تليت الفاتحة على أرواح الشهداء ليخرج الطلاب رفقة الضيوف في تظاهرة حاشدة تم خلالها إحراق العلمين الأمريكي والصهيوني