“فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى”

(بيان عسكري رقم (5) صادر عن،كتائب الشهيد عز الدين القسام، استمرار معركة حي الزيتون)

بحمد الله و قوته و توفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من تفجير الدبابة السادسة في معركة حي الزيتون المستمرة منذ مساء أمس و ذلك بتفجير عبوة جانبية في تمام الساعة 3:05 صباحاً ، و في تمام الساعة 3:20 صباحاً تمكّنت كتائبنا القسامية من تفجير الدبابة السابعة بعبوة جانبية أخرى أثناء انسحابها بالقرب من مصنع “ستار” و ذلك اليوم الأحد 23 ذو القعدة 1423هـ الموافق 26/1/2003م.

و ما تزال قواتنا القسامية تشتبك مع قوات العدو في منطقة حي.

و إنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام23 ذو القعدة 1423هـ الموافق 26/1/2003‏‏م

14 شهيدا في الأحد الأسود في قطاع غزة : جيش الاحتلال يقتل فلسطينيا في رفح بقذيفة صاروخية و هو داخل منزله حوّلته الى أشلاء

أعلن الدكتور علي موسى مدير عام مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار أن جثة شهيد فلسطيني وصلت إلى المستشفى مساء يوم الأحد 26-1-2003 نتيجة إصابتها بقذيفة صاروخية أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة على الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة .

و قال إن الشهيد سامي محمود محمد زعرب – 50 عاما – من سكان منطقة رفح الغربية القريبة من مغتصبة (مستوطنة) رفيح يام المقامة على الأرض الفلسطينية أصابته قذيفة صاروخية و هو داخل منزله مما حول جثته الى أشلاء مقطعة وصلت الى المستشفى .

و الشهيد زعرب هو الشهيد الثاني في رفح و الرابع عشر في قطاع غزة خلال 24 ساعة الأخيرة. و الشهداء هم :

1) أشرف سميح كحيل، 23 عاماً، من كتائب القسام وأصيب بعدة أعيرة نارية في الصدر والفخذين.

2) أحمد حسن الفيومي، 24 عاماً، أحد أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وأصيب بشظايا قذيفة مدفعية.

3) محمد رشاد عبيد، 28 عاماً، أحد أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وأصيب بشظايا قذيفة مدفعية.

4) أحمد شحادة عابد، 23 عاماً، أحد أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وأصيب بشظايا قذيفة مدفعية.

5) علاء زهير خليفة، 23 عاماً، أصيب بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم.

6) محمد أكرم النخالة، 21 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم.

7) رامي فتحي عيسى، 27 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.

8) مروان زهير رحمي، 25 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والرقبة.

9) إياد بدر جبريل عكاوي، 20 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية في الصدر والرقبة.

10) وسام فايز يوسف حسن، 24 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الرأس.

11) خالد علي حسن شلوف، 17 عاماً، وأصيب بعدة أعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسم.

12) أمجد يوسف الحطاب، 16 عاماً، أصيب بأعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسم.

13) علي طالب الغريز 6 سنوات من رفح أصيب بعيار ناري في الرأس .

القوات الصهيونية تقتحم قرى في الخط العربي وتصيب مجموعة من المواطنين بجراح

اقتحمت القوات الصهيونية مساء أمس العديد من القرى في الخط الغربي، وأطلقت النار بشكل عشوائي على منازل المواطنين مما أدى إصابة عدد من المواطنين بجراح.

ففي بلدة رمانة الواقعة غرب مدينة جنين وقرب حاجز سالم الصهيونية اقتحمت عدد كبير من الدبابات الصهيونية وناقلات الجند البلدة بشكل همجي ودون سابق إنذار فاتحة أفواه أسلحتها الرشاشة نحو منازل المواطنين في طريقة جديدة لفرض حظر التجوال على المواطنين مما أدى الى إصابة اثنين من الفتيان بعيارات نارية نقلوا على أثرها الى مستشفى الشهيد خليل سيمان وهم: محمد أسامة الأحمد وأصيب بعيار ناري في الكتف وضياء جمال و أصيب بعيار ناري في الرقبة وكلاهما في السادسة عشر من العمر.

ولم تكن بلدة السيلة الحارثية الواقعة على نفس الخط ببعيدة عن ممارسات مشابهة حيث اقتحمت البلدة قوة مماثلة من الدبابات وناقلات الجند وقامت بإطلاق النار بشكل كثيف على منازل المواطنين التي دمر الكثير من نوافذها كما أدى الى إصابة الطفل مازن خشان(14) عاما، حيث أصيب بعيار ناري في البطن، ونقل إلى المستشفى الشهيد خليل سليمان لتلقي العلاج، ووصفت حالته بأنها متوسطة.

اما في بلدة عانين الواقعة غرب مدينة جنين فقد توغلت في أحيائها أكثر من خمس دبابات وناقلة جند اقتحمت الليلة، قوات الاحتلال الاسرائيلي، قرية عانين في محافظة جنين، تساندها العديد من الدبابات والآليات العسكرية.وقامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة عشوائيا على منازل المواطنين لإجبارهم التزام منازلهم، وقامت بنصب حاجز على مدخل القرية الغربي ومنعت أي من المواطنين دخول قريتهم إلا بعد التدقيق في هوياتهم الشخصية.

الفصائل الفلسطينية تعلن حالة التأهب القصوى وحكومة العدو تفرض طوقا أمنيا شاملا على الأراضي الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات

أعلن وزير حرب العدو أنه تقرر فرض طوق أمني شامل على كامل الأراضي الفلسطينية اعتباراً من بعد ظهر أمس الأحد وحتى الانتهاء من الانتخابات البرلمانية الصهيونية , المقررة في الثامن والعشرين من كانون ثاني (يناير) الجاري.

وقال موفاز, خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية الأحد, إنه بموجب هذا الأمر العسكري فإنه يحظر على الفلسطينيين, الذين بحوزتهم تصاريح, دخول أراضي الخط الأخضر (الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة منذ احتلالها عام 1948) حتى الانتهاء من الانتخابات المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء القادم، كما سيتم تعزيز قوات الجيش على امتداد “خط التماس” (الفاصل بين أراضي السلطة الفلسطينية والدولة العبرية بحسب اتفاق أوسلو) خشية تسلل مقاومين لتنفيذ عمليات فدائية.

وأضاف يقول إن قوات الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية ستبذل قصارى جهدها خلال الأيام القليلة المقبلة لمنع تنفيذ أي عمليات هجومية فلسطينية تهدف المس بسير عملية الاقتراع في الانتخابات والتأثير على مجريات الأمور في الدولة (العبرية), على حد تعبيره.

وألمح الوزير موفاز إلى أنه لا تزال هناك العديد من الإنذارات الواردة إلى أجهزة الأمن حول عزم مقاومين فلسطينيين تنفيذ عمليات فدائية كبيرة ضد أهداف “إسرائيلية” منتخبة داخل أراضي الخط الأخضر (المحتلة منذ عام 1948). مدعياً أن العمليات العسكرية الأخيرة أدت إلى انخفاض العمليات الفدائية بشكل ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

على الصعيد ذاته دعت القوى الفلسطينية جميع أجنحتها العسكرية إلى أعلى درجات الاستنفار والتعبئة العامة وإلى تشكيل غرف عمليات عسكرية مشتركة في كل المواقع والمناطق ولجان للدفاع والتصدي في كل المحاور وعلى مداخل المدن والمخيمات والقرى للتصدي للعدوان الصهيوني.

وقالت الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة تعقيبا على المجزرة الصهيوني في غزة فجر أمس والتي سقط فيها أكثر من 77 شهيدا وجريحا “سنلقن العدو المتغطرس وقواته دروسا لن ينساها في فن المواجهة والقتال وحتى تكون توغلا ته واجتياحاته جحيما لا يطاق وحتى يكون قطاع غزة الصامد مقبرة للغزاة

حالة وطنية جامعة يشهدها حوار القاهرة ومجزرة غزة عززت إيمان المتحاورين بضرورة استمرار المقاومة إصلاح منظمة التحرير وإعادة بنائها قد يفتح المجال لدخول حماس

قالت مصادر فلسطينية مطلعة حضرت جولات الحوار الفلسطيني في القاهرة إن المؤتمر يشهد حالة وطنية جامعة وتقاربا كبيرا في وجهات النظر واتفاق على القضايا الأساسية مثل استمرار المقاومة .. وقالت المصادر إن الخلافات تنصب على الوسائل والأشكال التي تحتاج إلى تفصيلات .

وقالت المصادر إن الحوار شهد تقاربا بين بعض الفصائل المتقاطعة التي لم تجتمع مع بعضها منذ عقدين وإزالة الصور الذهنية القديمة ؛ وكان لحماس دور كبير في لمّ الشمل نظرا لإصرارها على شمولية الحوار وعدم استثناء أحد .

وقالت المصادر إن هناك قناعة مشتركة تشمل كل الفصائل بضرورة الوحدة الوطنية بغض النظر عن قضية الدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية

كما اتفق الحوار على ضرورة أن يكون هناك مرجعية فلسطينية .. و أما بخصوص م.ت.ف فقد اتفق الجميع على أنها تحتاج إلى إعادة تأهيل وإصلاح .

من جهة أخرى قالت مصادر خاصة للمركز الفلسطيني للإعلام أن وفد حماس أبدى استعداده الإيجابي لمناقشة موضوع الدخول إلى منظمة التحرير بشرط عمل معالجات في الميثاق وفي الالتزامات التي تورطت بها السلطة في المراحل السابقة .

على صعيد متصل صرح أسامة حمدان عضو وفد حماس المشارك في الحوار تعليقا على مجزرة الاحتلال الوحشية في غزة إن هذه الحملة المسعورة لم تؤثر على مجريات الحوار إلا بتعزيز القناعة بضرورة الاجتماع واستمرار المقاومة لمقابلة هذه السياسة الصهيونية . وأكد أن الفلسطينيين لم يجتمعوا لأجل الكيان الصهيوني وخدمة مصالحه وإنما لتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز التزامه بالمقاومة .

شارون يثني على موقف واشنطن بشأن التزامها حماية اقتصاد كيانه

أثنى رئيس وزراء العدو الصهيوني, في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية أمس الأحد, على إعلان البيت الأبيض بشأن التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالحفاظ على الاقتصاد الصهيوني, الذي يعاني أكبر أزمة يشهدها منذ أكثر من خمسين عاماً, والناجمة عن استمرار “انتفاضة الأقصى”. مشيراً إلى أنه يبارك إعلان البيت الأبيض هذا.

وأضاف شارون يقول في كلمته “إن الولايات المتحدة تدرك جيداً ماهية ما ألمّ بالاقتصاد “الإسرائيلي” نتيجة الحرب المستمرة ضد الإرهاب” (المقاومة الفلسطينية). مشيراً إلى أن المحادثات بشأن تقديم الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل” ستتجدد خلال عدة أيام.

وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت الخميس الماضي أنها تدرك الأبعاد الاقتصادية للحرب التي تشنها “إسرائيل” ضد “الإرهاب” (المقاومة). وأوضحت أنها تدرس السبل الكفيلة لضمان مستقبل “إسرائيل” مبدية ثقتها باقتصادها.

مقتل 25 جندياً ومستوطناً يهودياً في الخليل خلال شهرين

شهدت مدينة الخليل خلال الشهرين الماضيين عمليات نوعية وقوية نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد أهداف عسكرية واستيطانية يهودية في مدينة الخليل, حيث قتل خلال هذه العمليات الفدائية نحو 25 صهيونياً, معظمهم من الجنود, بينهم القائد العسكري العام في الجيش الإسرائيلي برتبة لواء, وهو أرفع رتبة عسكرية تقتل على يد المقاومة الفلسطينية منذ بدء “انتفاضة الأقصى”.

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن العملية الأشد وقعت في الخامس عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي, حيث كمن رجال المقاومة للجنود الذين يحرسون محور المصلين في كريات أربع وفتحوا النار عليهم. وفي ختام المعركة تبين أن ثلاثة حراس وتسعة جنود, بمن فيهم قائد لواء الخليل, العقيد درور فينبرغ – قد قتلوا بنيران المقاومين.

وبعد نحو شهر من ذلك في الثاني عشر من كانون أول (ديسمبر), قتلت المجندة كيرن يعقوبي والجندي مأمور كلفون بالنار من كمين وقع بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي, وفي السابع والعشرين من الشهر ذاته تسلل مقاومون إلى غرفة الطعام في المدرسة الدينية اليهودية في مستعمرة عتنئيل, وقتل المقاومون أربعة مستوطنين, معظمهم جنود.

كما وقعت عملية فدائية في السابع عشر من كانون ثاني (يناير) الجاري قتل جندي صهيوني, كما قتل يوم الخميس الماضي ثلاثة جنود صهاينة بنيران المقاومة الفلسطينية المسلحة, وتم تنفيذ هذه العمليات بالرغم من الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة في مدينة الخليل.