أكد الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، أن الشعب المغربي، بتأطير من الفعاليات الوطنية وفي مقدمتها القوى الإسلامية، يعبرعن تضامنه المطلق مع الشعب العراقي والفلسطيني لما يحاك ضدهما من هجمة شرسة من لدن الاستكبار العالمي ممثلا في الإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية.

وأضاف الأخ فتح الله أرسلان خلال المسيرة الجهوية التي نظمت بمدينة الرباط صبيحة يوم الأحد 12 يناير2003 والتي شارك فيها حوالي 6000 متظاهر؛ أن هذه المسيرة شكل من أشكال التعبير عن تضامن الشعوب العربية والإسلامية وهي كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وطالب الأخ أرسلان بتكثيف تعبئة الشعب المغربي لما يحاك ضد الأمة العربية والإسلامية من مؤامرات تبتدئ بالشعبين العراقي والفلسطيني.

وكانت جماعة العدل والإحسان من بين المكونات الإسلامية والوطنية المشاركة في هذه المسيرة الجهوية التي دعت لها “مبادرة دعم العراق بجهة الرباط”، ورفع المشاركون شعارات تنديدية بالسياسة الأمريكية المتغطرسة وبسكوت الأنظمة العربية المتواطئة، وأعلن البيان الختامي الذي تلي قبل انطلاق المسيرة إدانته القوية ورفضه المطلق لما يحضر من طرف الإرهاب الأمريكي البريطاني الصهيوني من عدوان إجرامي جديد ضد العراق بهدف احتلال أراضيه، ونهب ثرواته، وسلب إرادة شعبه وسخطه على كل المتواطئين الذين انساقوا بالكامل، من الحكام العرب والمسلمين، مع المشروع الاستعماري الذي يستهدفنا في كياننا وهويتنا ووجودنا، كما حيى البيان شموخ الشعب الفلسطيني المجاهد مؤكدا دعم الشعب المغربي للانتفاضة والمقاومة.

وبعد حوالي ساعتين وقبيل صلاة الظهر اختتمت المسيرة بتلاوة الفاتحة ترحما على شهداء الانتفاضة الفلسطينية والشعب العراقي.