نظرا إلى ما تواجهه الأمة الإسلامية مما يكاد يعصف بأمن الإنسانية وتعارفها وتعاونها والرجوع بها إلى دعم الاكتراث بالمبادئ والمعاهدات واعتبارا لموقع المغرب كنقطة وصل بين كثير من الأقطار وكذلك تقديرا للدور الذي ظل يميز مكانته كمنطلق إشعاع عبر أقطار العالم بصفته يقوده أمير المؤمنين وظل جاعلا من نفسه ركيزة أساسية لحماية الإسلام من كل ما يهدده بالحكمة والموعظة الحسنة واتخاذ كلما يجنب المسلمين أية كارثة ولو بدفع الضرر الأقوى بالضرر الأخف.

واستمرارا لرسالة حضور المغرب في كل محنة تعرض لها أي طرف إسلامي مهما كان موقعه وحتى نجنب بلادنا ما يمكن أن يهددها من أخطار أو يغيب مكانتها كبلد محوري داخل أي اتجاه يهم العرب والمسلمين، فإننا نقترح جملة من التدابير نرى بأنها جديرة بترشيد أي توجيه خلال المرحلة الحالية وتلك التدابير هي:

1. جمع الآيات التي تدعو إلى السلام والآيات التي تحث على الحكمة وتلك التي تدعو للمحبة.

2. جمع الأحاديث التي تتكلم عن نفس المبادئ.

3. جمع كثير من الحكم والآثار التي تدعو إلى معالجة التوتر والفتنة بالموعظة الحسنة.

4. شرح أحكام الفتنة والإرهاب وبراءة الإسلام منهما.

5. وحدة الأمة وضرورة العمل على استمرارها والوعد والوعيد المحفوظين في من خالف ذلك.

6. التركيز على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يعامل أعداءه بالرفق والرحمة ودفع السيئة بالحسنى وما قضيته في الطائف أثناء الشدة إلا مثلا أعلى على ذلك.

7. المعاهدات في الإسلام وواجب الوفاء بأحكامها.

8. واجب المسلم الالتزام بما يوجهه إليه ولي الأمر وعدم منازعة الأمر أهله.

9. عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنب.

10. ضرورة الالتزام باختيار جماعة المسلمين وإمامهم وعدم الخروج عنهم.

11. إيعاز الدولة للهيآت السياسية بأن توجه أتباعها إلىعدم تسميم الجو ضد العلماء في هذه المرحلة التي تتطلب إجماع الأمة لمواجهة الأزمة.

والله ولي التوفيق.

رئيس المجلس العلمي الإقليمي لمراكش د. محمد عز الدين المعيار الإدريسي