لا زلنا نتابع فصولا من المهانة والذل، ولا زالت الأحداث تثبت يوما بعد آخر خطورة المسار التطبيعي الذي يسلكه بعض المسؤولين بالمغرب. والمناسبة هذه المرة اعتقال مجموعة من المواطنين، ضمنهم أعضاء من حزب العدالة والتنمية، يوم الجمعة 31/01/2003 بالدار البيضاء وتقديمهم للمحاكمة بلا ذنب سوى المشاركة في وقفة احتجاجية سلمية على وجود أحد الصهاينة الفرنسيين ببلادنا وإحيائه لحفل “فني” ضدا على إرادة أبناء الشعب المغربي الغيور على دينه وقدسه الشريف.

إننا إذ نستنكر هذا السلوك المخزني الإرهابي، ونؤكد رفضنا لكل أشكال التطبيع وإدانتنا لكل المطبعين وتضامننا مع كل المعتقلين، ندعو كل الفضلاء للوقوف صفا واحدا في وجه هذا المسار التخريبي العبثي.